خامساً : مستحباتها :
يستحب في صلاة الآيات أُمور :
1 - القنوت - كما مرّت الإشارة إليه - .
2 - التكبير قبل الركوعات وبعدها .
3 - قول : ( سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ) بعد الركوعين الخامس والعاشر .
4 - الإتيان بها جماعة ، ويتحمل الإمام عن المأمومين - كما في الصلوات اليومية - قراءة الفاتحة والسورة فقط .
5 - التطويل فيها ، خاصة في صلاة الكسوف .
6 - قراءة السور الطوال كسورة ( يس ) و ( النور ) و ( الروم ) و ( الكهف ) ونحوها .
7 - إكمال السورة في كل قيام ( أي قبل كل ركوع ) .
8 - تطويل كل من الركوع والسجود والقنوت بقدر القراءة .
9 - الجلوس في المصلّى والاشتغال بالذكر والدعاء إلى تمام الانجلاء أو إعادة الصلاة ثانية فيما لو أتم صلاة الآيات قبل انتهاء الكسوف والخسوف .
10 - الجهر بالقراءة فيها سواء صلاها في الليل أم في النهار .
11 - أن تُصلّى تحت السماء .
12 - أن تُصلّى في المساجد .
ووردت طائفة من الروايات والأخبار حول الموقف السليم من الآيات والظواهر الطبيعية ، والدعوات والأذكار المناسبة في مثل هذه الأوقات ، نشير إلى بعضها تعميماً للفائدة :
1 - عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ :
( كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَشَكَوْتُ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الزَّلَازِلِ فِي الْأَهْوَازِ وَقُلْتُ : تَرَى لِيَ التَّحْوِيلَ عَنْهَا ؟ .
فَكَتَبَ عليه السلام
لَا تَتَحَوَّلُوا عَنْهَا وَصُومُوا الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ وَاغْتَسِلُوا وَطَهِّرُوا ثِيَابَكُمْ وَابْرُزُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَادْعُوا الله عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهُ يَرْفَعُ عَنْكُمْ .