9 - تكرار التكبيرات المأثورة بعد أربع صلوات في عيد الفطر ، وهي صلاة المغرب والعشاء من ليلة العيد وصلاة الصبح من يوم العيد ، وصلاة العيد . وعقيب عشر صلوات في الأضحى لمن لم يكن بمنى ، أولها ظهر العيد وعاشرها صبح اليوم الثاني عشر . وعقيب خمس عشرة صلاة لمن كان بمنى أولها ظهر العيد وآخرها صبح اليوم الثالث عشر . والتكبير المأثور عن المعصومين في عيد الفطر هو : ( اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، وَلله الْحَمْدُ ، اللهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا ) ويزيد على ذلك في عيد الأضحى : ( اللهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ وَالْحَمْدُ لله عَلَى مَا أَبْلَانَا ) .
10 - الإفطار بالتمر قبل الصلاة في الفطر ، والأكل من لحم الأُضحية بعدها في الأضحى .
أمّا مكروهات صلاة العيد فهي :
1 - الخروج إلى الصلاة مع السلاح إلّا في ظروف الخوف من العدو .
2 - النافلة قبل وبعد صلاة العيد إلى الزوال ، إلّا من كان في مدينة الرسول صلى الله عليه وآله فإنه يستحب الصلاة ركعتين في المسجد النبوي قبل الخروج لصلاة العيد .
3 - نقل المنبر إلى الصحراء ، بل المستحب بناء منبر من الطين هناك .
4 - ويكره الإتيان بصلاة العيد تحت السقف .
ثامناً : صلاة الآيات
أولًا : الأسباب :
تجب صلاة الآيات للأسباب التالية :
1 - كسوف الشمس .
2 - وخسوف القمر ، سواء احترق القرص كله أم لا فيهما ( أي سواء كان الكسوف والخسوف جزئيين أم كليين ) وسواء حصل منهما خوف أم لم يحصل .
3 - الزلزلة : وإن لم يحصل منها خوف .
4 - كل ظاهرة طبيعية ( سماوية أو أرضية ) مخيفة كهبوب العواصف السوداء ، والحمراء والصفراء ، والظلمة الشديدة ، والرعد والبرق ، والصاعقة ، وفوران البراكين ، والانهيارات الجبلية العظيمة ، والانهيارات الثلجية وما شاكل . . إذا كانت مخيفة لأغلب الناس في منطقة وقوع الحادثة .