فروع :
الأول : يتحمَّل إمام الجماعة عن المأمومين - كسائر الصلوات الأُخرى - قراءة الفاتحة والسورة فقط . أمّا التكبيرات والأذكار وأدعية القنوتات فعلى المأموم أن يقرأها شخصياً .
الثاني : لو تأخر عن الجماعة ، فالتحق بها بعد فوات عدد من التكبيرات ، يجوز له الاقتداء بالإمام ومتابعة تكبيراته ، ثم إكمال التكبيرات الفائتة عندما يركع الإمام ، ويكفيه أن يقول بعد كل تكبير ( سُبْحَانَ الله ) أو ( الْحَمْدُ لله ) مرة واحدة ، وإن لم يسعه المجال يكفيه التكبير تباعاً دون أي ذكر ، ثم الالتحاق بالإمام في الركوع .
الثالث : ولو أدرك الإمام وهو راكع ، فالأظهر جواز الالتحاق به في الركوع - كسائر الجماعات - وتُحسب له ركعة .
الرابع : لو نسي إحدى السجدتين ، أو التشهد ، أتى بالمنسي بعد الصلاة ، ولو صدر منه ما يوجب سجدتي السهو أتى بهما بعد الصلاة احتياطاً ، كسائر الصلوات الواجبة .
الخامس : الأَوْلى بل الأحوط ترك النساء حضور صلاة العيد إذا كان ذلك مظنة الفساد ، أما في الحالات العادية فالأولى حضورهن لهذه الصلاة ولسائر الشعائر الدينية للتعرض لرحمة الله .
سنن صلاة العيد :
يُستحب في صلاة العيد الأمور التالية :
1 - الغُسل قبل صلاة العيد .
2 - لبس عمامة بيضاء .
3 - تشمير الثوب إلى الساق أثناء الخروج .
4 - الخروج إلى الصلاة راجلًا حافياً بسكينة ووقار .
5 - أداء الصلاة في الصحراء إلا في مكة المكرمة فالمستحب أداؤها في المسجد الحرام .
6 - الجهر بالقراءة سواء لإمام الجماعة أو المنفرد .
7 - رفع اليدين للقنوت بعد التكبيرات .
8 - السجود على الأرض وليس على غيرها ممّا يصح السجود عليه .