از روايات استفاده مىشود ، اين واگذارى بهخاطر حقّى بوده است كه حضرت خديجه ( س ) به اسلام عزيز داشتهاند . « 1 »
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 17 ، ص 378 :
« فَلَمَّا دَخَلَ الْمَدِينَةَ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ يا بُنَيةُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَفَاءَ عَلَى أَبِيكِ بِفَدَكَ وَ اخْتَصَّهُ بِهَا فَهِى لَهُ خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ أَفْعَلُ بِهَا مَا أَشَاءُ وَ إِنَّهُ قَدْ كَانَ لِأُمِّكِ خَدِيجَةَ عَلَى أَبِيكِ مَهْرٌ وَ إِنَّ أَبَاكِ قَدْ جَعَلَهَا لَكِ بِذَلِكِ وَ أَنْحَلْتُكِهَا تَكُونُ لَكِ وَ لِوُلْدِكِ بَعْدَكِ قَالَ فَدَعَا بِأَدِيمٍ وَ دَعَا عَلِى بْنَ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ اكْتُبْ لِفَاطِمَةَ بِفَدَكَ نِحْلَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ فَشَهِدَ عَلَى ذَلِكَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ وَ أُمُّ أَيمَنَ
- پيامبر اكرم ( ص ) وقتى از خيبر وارد مدينه شدند ، نزد حضرت فاطمه ( س ) رفتند و فرمودند : دخترم ! خدا فدك را به پدرت بخشيده و به او اختصاص داده است . و مسلمانان را در آن سهمى نيست . هر چه مىخواهى در باره آن انجام بده . چون من به مادرت خديجه ، مهرش را مقروض بودم . فدك را عوض مهر مادرت به تو مىدهم . از آن تو و فرزندانت باشد . بعد پوستى را خواست و خطاب به حضرت على ( ع ) فرمود : « بنويس : رسول خدا ( ص ) فدك را به دخترش فاطمه بخشيد . » على ( ع ) ، غلام پيامبر و امّ ايمن شاهد اين جريان بودند . »