تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انديشه هاى ناب ( سيره و فضائل حضرت زهرا ( س ) ) ( فارسى ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥

15 - سخن نبى اكرم ( ص ) كه‌مىفرمايند : « وقتى مشتاق بوى بهشت مىشوم ، فاطمه را مىبويم » « 1 » به چه معنايى است ؟

اگر چه همهءاهل بيت ( ع ) رايحهء طيبهء سبحانى دارند و منوّر به نور مقدّس الهى هستند ، لكن حضرت زهرا ( س ) ، مظهر لطافت تام‌ّو نور اتمّ الهى هستند . و چنان‌كه پيش از اين نيز گفتيم ، منشأ و سرچشمهء وجودى آن حضرت ، بنا بر روايات اهل بيت ( ع ) ، از بهشت خداوند تعالى بوده است . و آن حضرت ، يك موجود قدسى و ملكوتى بوده‌اند كه به شكل انسان در اين عالم ، ظاهر و بارز شده‌است . « 2 »
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 8 ، ص 151 : « فَأَنَا إِذَا اشْتَقْتُ إِلَى الْجَنَّة أَدْنَيتُهَا فَشَمِمْتُ رِيحَ الْجَنَّة فَهِى حَوْرَاءُ إِنْسِية . » ( 2 ) . در برخى روايات بيان شده است كه چون غذاى بهشتى در شكل‌گيرى نطفة حضرت فاطمهء زهرا ( س ) نقش داشته است ، پيامبر اكرم ( ص ) مىفرمودند : هرگاه مشتاق بوى بهشت مىشوم ، فاطمه را مىبويم : أمالى للصّدوق ، المجلس السبعون ، ص 461 : « وَ قَالَ النَّبِى ( ص ) لَمَّا عُرِجَ بِى إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ بِيدِى جَبْرَئِيلُ فَأَدْخَلَنِى الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِى مِنْ رُطَبِهَا فَأَكَلْتُهُ فَتَحَوَّلَ ذَلِكَ نُطْفَةً فِى صُلْبِى فَلَمَّا هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيةٌ فَكُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَائِحَةَ ابْنَتِى فَاطِمَة » بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 5 : « عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قِيلَ يا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَلَثَّمُ فَاطِمَةَ وَ تَلْزَمُهَا وَ تُدْنِيهَا مِنْكَ وَ تَفْعَلُ بِهَا مَا لَا تَفْعَلُهُ بِأَحَدٍ مِنْ بَنَاتِكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّ جَبْرَئِيلَ ( ع ) أَتَانِى بِتُفَّاحَةٍ مِنْ تُفَّاحِ الْجَنَّةِ فَأَكَلْتُهَا فَتَحَوَّلَتْ مَاءً فِى صُلْبِى ثُمَّ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ فَأَنَا أَشَمُّ مِنْهَا رَائِحَةَ الْجَنَّة » و همچنين ر . ك : بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 43 ، الإحتجاج على أهل اللجاج ، ج 2 ، ص 409 ، كشف الغمة في معرفة الأئمّة ، ج 1 ، ص 459 ، مناقب الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ، ص 290 .