تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ب - نظرية - عدالة جميع الصحابة وصحة جميع ما رووا الصحابي وعدالته في مدرسة الخلافة : ترى مدرسة الخلفاء أن الصحابي من لقي النبي ( ص ) مؤمنا به ، ولو ساعة من نهار ، ومات على الاسلام . وانه لم يبق بمكة والطائف أحد سنة عشر إلا أسلم وشهد مع النبي ( ص ) حجة الوداع . وأنه لم يبق في الأوس والخزرج أحد في آخر عهد النبي ( ص ) إلا دخل في الاسلام . وانهم ( كانوا في الفتوح لا يؤمرون إلا الصحابة ) وبهذه القاعدة عدوا جميعا في عداد الصحابة ممن برهنا في كتابنا : " خمسون ومائة صحابي مختلق " أنهم مختلقون ولم يكن لهم وجود في التاريخ . وترى أن جميع الصحابة عدول لا يتطرق إليهم الجرح ، ومن انتقص أحدا منهم فهو من الزنادقة ، ثم يلتزمون بصحة كل ما رواه من سمي في اصطلاحهم بالصحابي ، ويأخذون من جميعهم معالم دينهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الإصابة ج 1 / 10 - 18 .