إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ( 1 ) .
وأن منهم مؤمنين أثنى الله عليهم والرسول ( ص ) في أحاديثه ، وأنهم
المقصودون في ما ورد من الثناء في القرآن والحديث ، وقد عين النبي ( ص ) العلامة
الفارقة بين المؤمن والمنافق : حب الإمام علي وبغضه ، كما رواه الإمام علي ( 2 ) عليه السلام
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ، كتاب التفسير ، تفسير سورة المائدة ، باب : ( وكنت عليهم شهيدا
ما دمت فيهم فلما توفيتني ) 3 / 86 ، وكتاب الأنبياء ، باب : ( واتخذ الله إبراهيم خليلا )
2 / 156 ، وكتاب الرقاق ، باب : في الحوض ، 4 / 95 ، وكتاب الفتن ، باب : ما جاء في قول
الله تعالى : ( واتقوا فتنة لا تصيبن . . . ) الأنفال / 25 ، 4 / 147 ، والترمذي ، أبواب : صفة
القيامة ، باب : ما جاء في شأن الحشر 9 / 256 ، وابن ماجة ، كتاب المناسك ، باب :
الخطبة يوم النحر ، ح 3057 ، 2 / 1016 . وراجع : مسند أحمد ج 1 / 453 وج 3 / 28
وج 5 / 48 . وصحيح مسلم ، ط . دار احياء التراث العربي ببيروت ، تحقيق محمد فؤاد
عبد الباقي سنة 1972 ، كتاب الفضائل ، باب : إثبات حوض نبينا ، ج 4 / 1800 ح 40 .
( 2 ) الإمام علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ، ابن عم الرسول ( ص ) : ولد في جوف الكعبة ، كما
رواه الحاكم في المستدرك ج 3 / 483 ، والمالكي في الفصول المهمة . وابن المغازلي الشافعي
( ت : 483 ه ) في المناقب ، ح 3 ص 7 . والشبلنجي في نور الأبصار ص 96 . وكانت
ولادته في 13 رجب سنه ثلاثين من عام الفيل . وبايعه المهاجرون والأنصار سنة 35 ه .
وضربه ابن ملجم المرادي ليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان سنة 40 للهجرة في محراب
مسجد الكوفة ، وتوفي في يوم 21 منه . روى عنه أصحاب الصحاح 536 حديثا . راجع :
ترجمته في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة وص 276 من جوامع السيرة .
وروايته في المنافقين في صحيح مسلم ج 1 / 61 ، باب : الدليل على أن حب الأنصار وعلي
من الايمان وبغضهم من علامات النفاق . وصحيح الترمذي ج 13 / 177 ، باب : مناقب
علي . وسنن ابن ماجة الباب الهادي عشر من مقدمته . وسنن النسائي ج 2 / 271 ، باب :
علامة المؤمن وباب : علامة المنافق كتاب الايمان وشرائعه وخصائص النسائي ص 38 .
ومسند أحمد ج 1 / 84 و 95 و 128 . وتاريخ بغداد ج 2 / 255 وج 8 / 417 ،
وج 16 / 426 . وحلية الأولياء لأبي نعيم ج 4 / 185 وقال : حديث صحيح متفق عليه .
وتاريخ الاسلام للذهبي ج 2 / 198 . وتاريخ ابن كثير ج 7 / 354 ، وبترجمته في كل من
الاستيعاب ج 2 / 461 وأسد الغابة ج 4 / 292 . وكنز العمال ج 15 / 105 . والرياض
النضرة ج 2 / 284 . والمناقب لابن المغازلي ، ص 190 ح 225 .