وأم المؤمنين أم سلمة ( 1 ) وعبد الله بن عباس ( 2 ) وأبو ذر الغفاري ( 3 ) وأنس بن
مالك ( 4 ) وعمران بن حصين ( 15 ) ومن ثم فإنهم ينظرون في حال الراوي ، فإن كان
هامش
( 1 ) أم سلمة هند ابنة أبي أمية بن المغيرة القرشي المخزومي ، كانت قبل رسول الله ( ص ) عند
أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، أسلما قديما وهاجرا إلى الحبشة ثم إلى المدينة ، ولما جرح
بأحد وتوفي سنه ثلاث من الهجرة ، تزوجها رسول الله ( ص ) وكانت مصبية ، وتوفيت بعد
قتل الحسين سنة إحدى وستين . روى عنها أصحاب الصحاح 378 حديثا . راجع ترجمتها
وترجمة زوجها بأسد الغابة ، وجوامع السيرة ، ص 276 ، وتقريب التهذيب ج 2 / 617 .
وحديثها في شأن المنافقين في سنن الترمذي ج 13 / 168 . ومسند أحمد ج 6 / 292 .
والاستيعاب ج 2 / 460 ، بطرق متعددة . وتاريخ ابن كثير ج 7 / 354 . وكنز العمال
6 / 158 ط . الأولى .
( 2 ) عبد الله بن العباس عم النبي ابن عبد المطلب ، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ، وتوفي سنة
ثمان وستين بالطائف ، وروى عنه أصحاب الصحاح 1660 حديثا . ترجمته بأسد الغابة
والإصابة وجوامع السيرة ص 276 .
( 3 ) أبو ذر جندب أو بريد بن جنادة أو عبد الله أو السكن أو غير ذلك ، تقدم إسلامه وتأخرت
هجرته ، فشهد ما بعد بدر من غزوات رسول الله . توفي منفيا بالربذة سنة اثنتين وثلاثين من
الهجرة . روى عنه أصحاب الصحاح 281 حديثا . ترجمته في التقريب ج 2 / 420 .
وجوامع السيرة ص 277 . والجزء الثاني من عبد الله بن سبأ .
( 4 ) أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي ، روى هو أنه خدم النبي عشر سنين ، كان
يخلق ذراعيه بخلوق للمعة بياض كانت به ، وكان ذلك من دعاء الإمام علي عليه لكتمانه
الشهادة بحديث الغدير أن يضربه الله بيضاء لا تواريها العمامة ، أشار إليه في الاعلاق
النفيسة ص 122 ، وتفصيله بشرح نهج البلاغة ج 4 / 388 ، وتوفي في البصرة بعد
التسعين . روى عنه أصحاب الصحاح 2286 حديثا . ترجمته بأسد الغابة . والتقريب .
وجوامع السيرة ص 274 . وروايته في شأن المنافقين بكنز العمال ج 7 / 140 ط . الأولى .
( 5 ) أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي الكعبي ، أسلم عام خيبر ، وصحب الرسول ( ص )
وقضى بالكوفة ، وتوفي بالبصرة سنة 52 . روى عنه أصحاب الصحاح 180 حديثا .
وروايته بشأن المنافقين بكنز العمال ج 7 / 140 ط . الأولى . ترجمته في التقريب ج 2 / 72
وجوامع السيرة ص 277 .