تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وإن كان شئ من هذا ليخبرنك الله ، فخرج النبي ( ص ) حتى أتى منزل أبي بكر فدخل عليها فقال : يا عائشة ان كنت فعلت هذا الأمر فقولي لي حتى استغفر الله لك ، فقالت : والله لا استغفر الله منه أبدا ان كنت قد فعلته فلا غفر الله لي وما أجد مثلي ومثلكم إلا مثل أبي يوسف . اذهب اسم يعقوب من الأسف ( 1 ) ( قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله واعلم من الله ما لا تعلمون ) فبينا رسول الله ( ص ) يكلها إذ نزل جبريل بالوحي فأخذت النبي ( ص ) نعسة فسري وهو يبتسم فقال : يا عائشة ان الله قد أنزل عذرك ، فقالت : بحمد الله لا بحمدك ، فتلا عليها سورة النور إلى الموضع الذي انتهى إليه عذرها وبراءتها ، فقال رسول الله ( ص ) : قومي إلى البيت ، فقامت وخرج رسول الله ( ص ) إلى المسجد ، فدعا أبا عبيدة بن الجراح فجمع الناس ثم تلا عليهم ما أنزل الله من البراءة لعائشة ، وبعث إلى عبد الله بن أبي فجئ به ففر به النبي ( ص ) حدين وبعث إلى حسان ومسطح وحمنة فضربوا ضربا وجيعا ووجى في رقابهم . قال ابن عمر : إنما ضرب رسول الله ( ص ) عبد الله بن أبي حدين لأنه من قذف أزواج النبي ( ص ) فعليه حدان . فبعث أبو بكر إلى مسطح : لا وصلتك بدرهم أبدا ولا عطفت عليك بخير أبدا ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله ، ونزل القرآن : ( ولا يأتل أولو الفضل منكم ) إلى آخر الآية ، فقال أبو بكر : اما إذ نزل القرآن يأمرني فيك لأضاعفن لك . وكانت امرأة عبد الله بن أبي منافقة معه فنزل القرآن : ( الخبيثات ) يعني امرأة عبد الله ( للخبيثين ) مع عبد الله ( والخبيثون للخبيثات ) عبد الله وامرأته ( والطيبات ) يعني عائشة وأزواج النبي ( ص ) ( للطيبين ) يعني
هامش
( 1 ) هكذا في الأمل .