تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
النبي ( ص ) ( 1 ) . ب - أيضا أخرج السيوطي في تفسير الآية عن ابن عباس أنه قال : إن النبي ( ص ) كان إذا سافر جاء ببعض نسائه وسافر بعائشة وكان لها هودج وكان الهودج له رجال يحملونه ويضعونه ، فعرس رسول الله ( ص ) وأصحابه وخرجت عائشة للحاجة فباعدت فلم يعلم بها فاستيقظ النبي ( ص ) والناس قد ارتحلوا . وجاء الذين يحملون الهودج فحملوه فلم يعلموا إلا أنها فيه فساروا . وأقبلت عائشة فوجدت النبي ( ص ) والناس قد ارتحلوا فجلست مكانها فاستيقظ رجل من الأنصار ( 2 ) يقال له صفوان بن معطل وكان لا يقرب النساء فتقرب منها ومعه بعير له ، فلما رآها وكان قد عرفها وهي صغيرة قال : أم المؤمنين ؟ ولوى وجهه وحملها ثم أخذ بخطام الجمل وأقبل يقوده حتى لحق الناس والنبي ( ص ) قد نزل وفقد عائشة ، فأكثروا القول وبلغ ذلك النبي ( ص ) فشق عليه حتى اعتزلها . واستشار فيها زيد بن ثابت وغيره فقال : يا رسول الله دعها لعل الله يحدث أمره فيها . فقال علي بن أبي طالب : النساء كثير . وخرجت عائشة ليلة تمشي في نساء فعثرت أم مسطح فقالت : تعس مسطح ، قالت عائشة : بئس ما قلت ، فقالت : انك لا تدرين ما يقول فأخبرتها فسقطت عائشة مغشيا عليها ، ثم أنزل الله : ( إن الذين جاءوا بالإفك )
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 5 / 28 - 29 . ( 2 ) يبدو ان الراوي يخلط كثيرا فان صفوان لم يكن من الأنصار .