تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
حدهم ( 1 ) . وفي سنن أبي داود بسنده : فأمر برجلين وامرأة ممن تكلم بالفاحشة حسان ابن ثابت ومسطح بن أثاثة ، قال النفيلي : ويقولون المرأة حمنة بنت جحش . وفي سنن الترمذي عن عروة عن عائشة مثله . وفي صحيح البخاري : وشاور عليا وأسامة في ما رمى به أهل الإفك عائشة فسمع منهما حتى نزل القرآن فجلد الرامين ولم يلتفت إلى تنازعهم ولكن حكم بما أمر الله ( 2 ) . وفي مغازي الواقدي بسنده عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة . كانت تلكم روايات أم المؤمنين عائشة في أوثق كتب الحديث والسيرة والتفسير عن قصتي التيمم والإفك ونجد لرواياتها صدى في أحاديث غيرها ، كما نورد أمثله منها في ما يأتي بأذنه تعالى . أصداء روايات أم المؤمنين في أحاديث غيرها : أ - في حديث الخليفة عمر بن الخطاب . روى السيوطي في تفسير الآيات بسنده عن الخليفة عمر أنه قال : كان رسول الله ( ص ) إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه ثلاثا فن أصابتها القرعة خرج بها معه ، فلما غزا بني المصطلق أقرع بينهن فأصابت عائشة وأم سلمة فخرج بهما معه ، فلما كانوا في بعض الطريق مال رحل أم سلمة فأناخوا بعيرها ليصلحوا
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ، باب حد القذف ، ص 857 ، وسنن أبي داود ، باب حد القذف ، الحديث 4447 ، و 4475 ، 4 / 162 ، وفي سنن الترمذي ، كتاب التفسير ، تفسير سورة النور 2 / 57 ، ومسند أحمد 6 / 35 . ( 2 ) صحيح البخاري ، كتاب المغازي ، باب حديث الإفك 3 / 27 - 28 .