پرش به محتوای اصلی

زهر الربيع — صفحه 282

پدیدآورندگان:

ص۲۸۲
خاض العواذل في حديث مدامعي * لمّا جرى كالبحر سرعة سيره فحبسته لاصون سرّ هواكم * حتى يخوضوا في حديث غيره

تقبيل الشمعة

الحلّى في شابّ وقعت عليه شمعة فأصابت شفتيه :
وذي هيّف زارني ليلة * فأضحى به الهمّ في معزل فمالت بتقبيله شمعة * ولم تخش في ذلك المحفل فقلت لصحبي وقد حكمت * صوارم لحظيه في مقلتي أتدرون شمعتنا لم هوت * لتقبيل ذاك الرّشا الاكحل درت أنّ ريقته شهدة * فحنّت إلى إلفها الأوّل

البكاء للّه

صدر الدّين :
يا سيدي إن جرى من مدمعي ودمي * والعين والقلب مسفوح ومسفوك لا تخش من قود يقتصّ منك به * فالعين جارية والقلب مملوك

شعر في المنطق

للمحقّق الطّوسي :
ما للمثال الذي ما زال مشتهرا * للمنطقيين في الشّرطيّ تسديد أما رأوا وجه من أهوى وطرّته * الشّمس طالعة واللّيل موجود
وله :
مقدّمات الرّقيب كيف غدت * عند لقاء الحبيب متصلة تمنعنا الجمع والخلوّ معا * وإنّما ذاك حكم منفصلة

خادم الغلام

قال ابن بلاغ في غلام معه خادم يحرسه :
ومن عجب أن يحرسوك بخادم * وخدّام هذا الحسن من ذاك أكثر