معرفة اللّه
وقال بعض السّالكين لا يزال العبد عارفا ما دام جاهلا فإذا زال جهله زالت معرفته .
أقول هذا في مراتب التّوحيد ومعرفة الصّانع وذلك انّ الجاهل يعرف اللّه ( سبحانه ) بالعنوان الّذي ادّاه إليه جهله كما أشار إليه الإمام أبو عبد اللّه ( ع ) في قوله : « إن البعوضة تتوهّم إنّ اللّه ( تعالى ) زبانتين أي قرنين كما لها لأنّه فيها كمال وعدمه نقص » .
ولمّا رجعت أنا من حج البيت الحرام سألني بعض الجهّال ما طول قبر ربّنا وكيف عرضه وهذا أقصى معرفته بأنّه ( سبحانه ) مثل غيره يحيى ويموت إلى غير ذلك من مراتب الجهل فإذا زال الجهل عن هؤلاء ظهر لهم أنّهم ما كانوا على معرفة وأنّما كانوا على محض الجهل ويكفيك شاهدا على هذا قول أمام الأنبياء رسول اللّه ( ص ) تب علينا فأنّنا بشر ما عرفناك حقّ معرفتك وهذا متن شرحه يطول .
التفكر في اللّه
قال ابن أبي الحديد :
فيك يا أغلوطة الكون غدا الفكر كليلا * أنت حيّرت ذوي اللّبّ وبلبلت العقولا
كلّما أقبل فكري فيك شبرا فرّ ميلا * ناكسا عمياء لا تهدي السّبيلا
الانبساط
من كلام أفلاطون انبساطك عورة من عوراتك فلا تبذله إلّا لمأمون عليه .
الإرث
ومن كلامه أحفظ النّاموس يحفظك .
ورأى رجلا ورث من أبيه ضياعا فأتلفها في مدّة يسيرة فقال الأرضون تبتلع الرّجال وهذا الفتى يبتلع الأرضون .
كلام الأنبياء
كتب ملك الرّوم إلى عبد الملك بن مروان يتهدّده ويتوعّده ، ويتحلّف له