خاض العواذل في حديث مدامعي * لمّا جرى كالبحر سرعة سيره
فحبسته لاصون سرّ هواكم * حتى يخوضوا في حديث غيره
تقبيل الشمعة
الحلّى في شابّ وقعت عليه شمعة فأصابت شفتيه :
وذي هيّف زارني ليلة * فأضحى به الهمّ في معزل
فمالت بتقبيله شمعة * ولم تخش في ذلك المحفل
فقلت لصحبي وقد حكمت * صوارم لحظيه في مقلتي
أتدرون شمعتنا لم هوت * لتقبيل ذاك الرّشا الاكحل
درت أنّ ريقته شهدة * فحنّت إلى إلفها الأوّل
البكاء للّه
صدر الدّين :
يا سيدي إن جرى من مدمعي ودمي * والعين والقلب مسفوح ومسفوك
لا تخش من قود يقتصّ منك به * فالعين جارية والقلب مملوك
شعر في المنطق
للمحقّق الطّوسي :
ما للمثال الذي ما زال مشتهرا * للمنطقيين في الشّرطيّ تسديد
أما رأوا وجه من أهوى وطرّته * الشّمس طالعة واللّيل موجود
وله :
مقدّمات الرّقيب كيف غدت * عند لقاء الحبيب متصلة
تمنعنا الجمع والخلوّ معا * وإنّما ذاك حكم منفصلة
خادم الغلام
قال ابن بلاغ في غلام معه خادم يحرسه :
ومن عجب أن يحرسوك بخادم * وخدّام هذا الحسن من ذاك أكثر