شفاء من كلّ سقم وجنّة ممّا يخاف ثمّ أمر بتعظيمها وأخذها باليقين بالبرء وتختّمها إذا أخذت .
شراء كربلاء
روى إنّ الحسين ( ع ) اشترى النّواحي الّتي فيها قبره من أهل نينوى والغاضرية بستّين ألف درهم وتصدّق بها عليهم وشرط ان يرشدوا إلى قبره ويضيفوا من زاره ثلاثة أيّام .
حرم الحسين ( ع )
وقال الصّادق ( ع ) حرم الحسين ( ع ) الّذي اشتراه أربعة أميال في أربعة أميال فهو حلال لولده ومواليه حرام على غيرهم ممّن خالفهم وفيه البركة .
وذكر السّيّد ابن طاوس إنّما صارت حلالا بعد الصّدقة لأنّهم لم يفوا بالشّرط .
عوذة للأمر المهمّ والأوجاع
ممّا يقرأ للأمر المهمّ وللأوجاع منقول عن الصّادق ( ع ) تقول ثلاث مرّات :
« اللّه اللّه ربّي حقّا لا أشرك به أحدا اللهمّ أنت لها ولكلّ عظيمة ففرّجها عنّي » وإن قرأتها للوجع فضع يدك حال قراءته على مكان الوجع .
صفات علي ( ع )
عن ضرار بن ضمرة قال دخلت على معاوية بعد قتل أمير المؤمنين ( ع ) فقال لي صف عليّا فقلت أعفني فقال لا بدّ ان تصفه فقلت أمّا إذ لا بدّ فأنّه كان : واللّه بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجّر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدّنيا وزهرتها ويأنس باللّيل ووحشته غزير العبرة طويل الفكرة يعجبه من اللّباس ما خشن ومن الطّعام ما جشب وكان فينا كأحدنا يجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه ونحن واللّه مع تقريبه لنا وقربه منّا لا نكاد نكلّمه هيبة له يعظّم أهل الدّين ويقرّب المساكين لا يطمع القويّ في باطله ولا ييأس الضّعيف من عدله فاشهد اللّه لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى اللّيل سدوله وغارت نجومه قابضا على لحيته يتململ تململ السّليم ويبكي بكاء