معنى الف ولام الحمد
قال المحقق الزّركشي في شرحه على تلخيص المفتاح الذي سمّاه تجلّى الأفراح وهو أكبر من المطول أعلم أنّ الألف واللام في الحمد للاستغراق وقيل لتعريف الجنس واختاره الزّمخشري ومنع كونها للاستغراق قيل وهي نزعة اعتزاليّة ويشبه أن يقال في بيتين مراد الزّمخشري أنّ المطلوب من العبد إنشاء الحمد لا الإخبار به وحينئذ يستحيل كونها للاستغراق إذ لم يمكن للعبد أن ينشئ جميع المحامد منه ومن غيره بخلاف كونها للجنس ( انتهى ) وهو كلام أنيق .
العقيق
لصفي الحلي :
قيل إنّ العقيق يبطل للسّحر * بتختيمه لسرّ حقيق
وأرى مقلتيك تنفث سحرا * وعلى فيك خاتم من عقيق
للتّهامي :
هي البدر لكن تستسرّ مدى الدّهر * وكان سرار البدر يومين في شهر
هلاليّة نيل الأهلّة دونها * وكلّ نفيس القدر ذو مطلب وعر
لها سيف طرف لا يزايل ؟ جفنه * ولم أر سيفا قط في جفنه يفرى
وصف لشخص
لبعضهم في إبراهيم :
سمّاه إبراهيم مالكه * ولحسنه وصف يصدّقه
أضحى كإبراهيم يسكن في * نار القلوب وليس تحرقه
بردا وسلاما
لآخر فيه :
عجبت لنار قلبي كيف تبقى * حرارتها وحبّك يحتويه
فيا نيرانه كوني سلاما * وبردا إنّ إبراهيم فيه