أخ اليهودي
قيل إنّ صبيّا قال ليهوديّ قف يا أعمى حتّى أصفعك فقال أنا مستعجل ولكن أصفع أخي عنّي .
الصلاة قبل السحور
وقال وكيع سمعت الأعمش يقول لولا الشّهرة لصلّيت الفجر ثمّ تسحّرت .
كلام في تحديد النهار
أقول ، وذلك لأنّ مذهب الأعمش أنّ النّهار من طلوع الشّمس وإليه ذهب بعض المعاصرين من علمائنا لكن في غير الصّوم والنّص والاجماع دافعان لهذا القول .
واستند الأعمش إلى ما روى عن حذيفة قال تسحرنا مع رسول اللّه ( ص ) وكان هو النّهار إلّا أنّ الشّمس لم تطلع قالوا وقد أكدّ الرّازي مذهب الأعمش ونصره حيث قال فيه لو بحثنا عن حقيقة اللّيل في قوله ( تعالى ) :
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
وجدناها عبارة عن زمان غيبة الشّمس بدليل أنّ اللّه ( تعالى ) سمّي ما بعد المغرب ليلا مع بقاء الضّوء فيه فثبت أن يكون الأمر من الطّرف الأوّل من النّهار كذلك فيكون قبل طلوع الشّمس ليلا وأن لا يوجد النّهار إلّا عند طلوع القرص .
أقول : قوله ( تعالى ) :
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
مبيّن لغاية الأكل بحتّى فهو نصّ في نقيض قول الأعمش .
المغالطة
ومن المغاليط المنطقية قولك الوتد في الحائط والحائط في الأرض فيلزم منه انتاج الوتد في الأرض وهو كاذب بخلاف قولك الدّراهم في الكيس والكيس في الصّندوق ، فالنّتيجة هنا صدق وفي الأوّل كذب لأنّ الحائط في الأوّل لم يغب بمجموعه في الأرض كما غاب الكيس بمجموعه في الصّندوق وهو ظاهر :