تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
اليوم أنت فقال إذا جاءك المنافقون ، فقال : ما تتقلّب إلّا على أوتاد الكفر عليك بغنمك فارعها .

بكاء الاعرابية

وقال الأصمعي كنت بالبادية فرأيت اعرابية على قبر تبكي وتقول فمن للسّؤال ومن للمعالي ومن للخطب ومن للحماة ومن للكماة فقلت لها من هذا الّذي مات هؤلاء كلّهم بموته قالت هذا أبو مالك الحجّام صهر أبي منصور الحائك فقلت وعليه لعنة اللّه ما ظننت إلّا إنّه سيد من سادات العرب .

صرة دراهم

وسرق اعرابي صرّة فيها دراهم ثمّ دخل المسجد يصلّي وكان اسمه موسى فقرأ الامام :
وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى
فقال واللّه إنّك لساحر ثمّ رمى بالصرّة وخرج .

قبر على باب المسجد

ودخل اعرابي يصلّي في المسجد وكان اسمه موسى فقرأ الامام يا موسى
إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
فترك الصلاة وولى هاربا فجلس على باب المسجد وبيده عصاه فقرأ الامام :
وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى قالَ هِيَ عَصايَ
يا فقيه إن خرجت إلى عندي عملت لك قبرا على باب المسجد .

صلاة وشعر

وحكى الأصمعي قال خرجت في طلب إبل لي وكان البرد شديدا فإذا بجماعة يصلّون الظّهر وبقربهم شيخ ملتفّ بكساء من شدّة البرد وهو يقول :
أيا ربّ إنّ البرد أصبح كالحا * وأنت بحالي عالم لا تعلّم فإن كنت يوما في جهنّم مدخلي * ففي مثل هذا اليوم طابت جهنّم
قال الأصمعي فقلت يا شيخ ما تستحي أن تقطع الصلاة وأنت شيخ كبير فأنشأ يقول :