منه فطلب الخادم فرأيته بعد علاج قد قبض على رجلي ذلك السّنّور فقلّبه وإذا تحت فرجه فرج آخر شبيه به فكان يعصره والزّباد يخرج منه حتى أخذ ما أحتاج إليه وكنّا نسمع قبل ذلك إنّ الزّباد من عرق ذلك السّنور وكان غلطا وأمّا الصّلاة فيه ففي صحّتها اشكال لأنّه فضلة حيوان غير مأكول اللّحم .
شاذ هواز
في الكتب إنّ شاذ هواز حيوان يوجد بأرض التّرك له قرن عليه اثنتان وسبعون شعبة مجوّفة فإذا هبّت الرّيح سمع له تصويت عجيب وفيه شعبة يورث سماعها البكاء والحزن وأخرى تورث الفرح والضّحك .
الحيوان المزمّر
وفي بعض الكتب إنّ من الحيوانات حيوان يوجد بالغياض في قصبة أنفه اثنا عشر ثقبا إذا تنفّس سمع له صوت كصوت المزمار فتأتيه الحيوانات لتستمعه فتدهش فيغفل بعضها من الطّرب فيثب عليه فيأخذه ويأكله وهي تعلم منه ذلك وتحترز .
الضأن
ومن عجيب أمر الضّأن إذا تسافدت وقت المطر لا تحمل وعند هبوب الرّيح إذا كانت شماليّة ، حملت ذكرا وأن كانت جنوبيّة ، حملت أنثى .
الضفدع
في الحديث إنّ الضّفدع كانت تحمل الماء بفيها وتطفى به النّار التي أوقدها النّمرود للخليل ( ع ) فمن ثمّ ترى ظهرها كالمحترق من النّار .
الوزغة
وإنّ الوزغة كانت تحمل الحطب وتضرم النّار على إبراهيم ( ع ) .
عبادة العجل
قال بعض علماء الجمهور إنّ الرّقص والوجد الّذي يتعاطاه أهل البطالة من الصّوفية اوّل من ابتدعه أصحاب السّامريّ لمّا اتّخذوا العجل فهذه الحالة هي حالة عبادة العجل .