تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهر الربيع — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

الإمام عليّ واليهودي

قال يهودي لعليّ بن أبي طالب ( ع ) ما لكم لم تلبثوا بعد نبيّكم إلّا خمس عشرة سنة حتّى تقاتلتم فقال ( ع ) ولم أنتم لم تجفّ اقدامكم من البلل بعد هلاك عدّوكم فرعون حتّى قلتم :
يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
.

منبر الحجّاج

ووجد الحجّاج على منبره مكتوبا :
قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ
فكتب تحته :
قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
. قال معاوية يوما أيّها النّاس إنّ اللّه حبا قريشا بثلاث فقال لنبيّه :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
ونحن عشيرته الأقربون وقال ( تعالى ) :
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ
ونحن قومه وقال ( تعالى ) :
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ
ونحن قريش فاجابه رجل من الأنصار فقال إنّ اللّه ( تعالى ) قال :
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ
وأنتم قومه وقال
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
وأنتم قومه وقال ( تعالى ) :
قالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
وأنتم قومه ثلاث بثلاث ولو زدت لزدناك .

ولاية الحجّاج

قال الحجّاج يوما لرجل اقرأ شيئا من القرآن فقرأ :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ
يخرجون من دين اللّه أفواجا فقال ليس كذلك بل هي
يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ
قال ذلك قبل ولايتك ولكنّهم الآن يخرجون بسببك فضحك وأعطاه .

القبر والقيامة

خطب أمير المؤمنين ( ع ) فقال في خطبته : « عباد اللّه الموت الموت ليس منه فوت أن أقمتم أخذكم وإن فررتم منه أدرككم معقود بنواصيكم فالنّجا النّجا والوحا الوحا فأنّ وراءكم طالبا حثيثا وهو القبر إلا إنّ القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النّار إلّا إنّه يتكلّم في كلّ يوم ثلاث مرّات فيقول أنا بيت الظّلمة