تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار النعمانية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
الامر على الفقراء ثم تستقيم الأمور بعد ذلك وان كان في شهر رمضان المبارك فان الملك يظفر بأعدائه ويكثر الشربين الرعية ، وان كان في شوال فان الملك يقتل ويملك ولده من بعده ويغلو الطعام ، وان كان في ذي القعدة يدل على كثرة الحرب والجور ويهلك الناس بالاختلاف وان كان في ذي الحجة يدل على فتح مدينة محاضرة وينهزم كل العسكر وتفتخر العبيد على مواليهم ويكون جوع شديد . واما البروج فإن كان الكسوف في برج الحمل يدل على كثرة التمور ويقع الوبا في الناس وينطقع النسل مدة وان كان في الثور يدل على اسقاط أهل الجبال واختلاف امر السلاطين ودخول بعضهم إلى مدينة بعنف وقلة ثباته فيها ، وان كان في الجوزا يدل على الغلا والبلا لأهل بابل وخروج الناس من أماكنهم مدة ورجوعهم إليها من بعد ذلك وان كان في السرطان يدل على قلة الأمطار وظهور حيوان غرب الخلقة في ارض بابل ، وان كان في الأسد يدل على امراض بأهل فارس وكثرة الوبا والحروب والفتن في بلاد الهند وظهور الجراد ولا يؤذي شيئا ، وان كان في السنبلة يدل على خصب السنة وكثرة الخيرات ونور النباتان ووهو بعض السلاطين . وان كان في الميزان يدل على هلاك الحشرات والهوام ووقوع الغلاء بأرض خراسان وشدة تلحص أهلها ، وان كا في العقرب يدل على اسقاط أهل الجبال ووقوع الغم وأسباب توجب البكاء الا ان العاقبة محمودة وان كان في القوس يدل على الوبا في اشراف الناس وقلة الطعام وارتفاع اسقاط الناس وتجادل بين العلماء ووت رجل عظيم القدر وتغيير النقود وتقلب الأمور وان كان في الجدي يدل على اضطراب العالم وكثرة الأراجيف واختلاف الناس من مواضعهم ، وان كان في الحوت يدل على قلة الربيع وقلة الغلات . واما الرعود فإذا أرعدت والقمر في الحمل يدل على وقوع الخوف في العالم ووقوع الشتات ، ويدل على هبوب الرياح المزعجة ومجئ الأمطار في التشاريق ثم ينقطع مرة ويتصل بعد زيادة المياه والعيون واضطراب الأمور وكثرة الحمى والحصف وشدة البرد في بابل وآذربيجان واختلاف الكروم بها من كثرة البرد وشدة الوبا في هذه البلدان ، وان أرعدت في الثور يدل على حسن الغلات خصوصا الحنطة وأنواع الأثمار ، ويدل أيضا على فرح سلطان المشرق ووقوع الحرب والقحط ببلاد الروم وحد الشمال حتى ينتهي امر الناس في النواحي إلى اكل الميتة ، ويحسن حال الزروع أول السنة وتموت البقر وتعم الأوجاع ، وتهلك أعيان الناس وتظهر آية في السماء وشدة وقوع الناس منها وذلك في مصر والسودان والهمدان والأكراد وان أرعدت في الجوزا يدل على غم يلحق الناس معه مرض ويحسن حال الحنظة بالجبال ، وتتلف