تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار النعمانية — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
خارجي قوي وتكون الغلبة للسلطان ويكون في ارض فارس في بعض الغلات آفة ، وتغلو الأسعار بها في آخر السنة ، وإذا كان يوم الأربعاء أول المحرم فان الشتا يكون وسطا ويكون المطر في القيض صالحا نافعا مباركا وتكثر الثمار والغلات في الجبال كلها وفي ناحية المشرق الا انه يقع الموت في الرجال في آخر السنة ، ويصيب الناس بأرض بابل وبالجبل آفة وترخص الأسعار وتسكن مملكة العرب في تلك السنة ويكون الغلبة للسلطان . وإذا كان يوم الخميس أول المحرم فإنه يكون الشتا ملائما ويكثر القمح والفواكه والعسل بجميع نواحي المشرق ، وتكثر الحمى في أول السنة وفي آخره وبجميع ارض بابل في آخر السنة ويكون للروم على المسلمين غلبة ثم تظهر العرب عليهم بناحية المغرب ويقع بأرض السند حروب والظفر لملوك العرب ، وإذا كان يوم الجمعة فإنه يكون الشتا بلا برد ، ويقلّ المطر وماء الأودية والعيون ، وتقلّ الغلات بناحية الجبال مأة فرسخ في مأة فرسخ ويكثر الموت في جميع الناس ، وتغلو الأسعار بناحية المغرب ويصيب بعض الأشجار آفة ، ويكون للروم على الفرس كرّة شديدة وغلبة عظيمة . واما علامات كسوف الشمس في الاثني عشر شهرا ، فإذا انكسف الشمس في المحرم فان السنة تكون خصيبة الا انه يصيب الناس أوجاع كثيرة في آخرها وامراض ، ويكون للسلطان الظفر على أعدائه وتكون زلزلة بعدها سلامة ، وإذا انكسفت في صفر فإنه يكون فزع وجوع في ناحية المغرب ، ويكون قتال في المغرب كثير ، ثم يقع الصلح في ربيع الأول والظفر للسلطان وإذا انكسفت في ربيع الأول فإنه يكون بين الناس صلح ويقل الاختلاف والظفر للسلطان بالمغرب ، ويقل البقر والغنم وتتسع في آخر السنة الارزاق ويقع الوبا في البدو بالإبل ( بابل ظ ) وإذا انكسفت في شهر ربيع الأول الاخر فإنه يكون بين الناس اختلاف كثير ويقتل منهم خلق عظيم ويخرج خارجي على الملك ويكون فزع وقتال ويكثر الموت في الناس . وإذا انكشفت في شهر جمادي الأول فإنه يكون السعة في جميع الناس بناحية المشرق والمغرب ويكون للسلطان إلى الرعية نظر ويحسن السلطان إلى أهل مملكته ويراعى جانبهم ، وإذا انكسفت في جمادي الاخر فإنه يموت رجل عظيم بالمغرب ويقع ببلاد مصر قتال وحروب شديدة ويكون ببلاد المغرب غلاء في آخر السنة ، وإذا انكسفت في رجب فإنه تعمر الأرض وتكون أمطار كثيرة وبناحية المشرق ، ويكون جراد بناحية فارس ولا يضرهم ذلك . وإذا انكسفت في شعبان تكون سلامة في جميع الناس من السلطان ، ويكون للسلطان ظفر على أعدائه بالمغرب ويقع وباء في الجبال في آخر السنة ويكون عاقبته إلى سلامة ، وإذا انكسفت في شهر رمضان كان جملة الناس يطيعون عظيم فارس ويكون للروم على العرب كرة