تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار النعمانية — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الصادق عليه السّلام جاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال ما قبّلت صبيا قط فلما ولّى قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذا رجل عندي انه من أهل النار . والارضاع ينبغي ان يكون من الثديين روى عن أم إسحاق زوجة الصادق عليه السّلام قالت نظر اليّ أبو عبد اللّه عليه السّلام وانا ارضع أحد ابنيّ محمدا وإسحاق فقال يا أم إسحاق لا ترضعيه من ثدي واحد ارضعيه من كليهما يكون أحدهما طعاما والاخر شرابا ، وقال عليه السّلام الرضاع واحد وعشرون شهرا فما نقص فهو جور على الصبي . ويستحب الختان في اليوم السابع وكذا خفض الجواري وروى أن الأرض تشكو إلى اللّه من بول الأغلف وقال الصادق عليه السّلام كانت امرأة يقال لها أم حبيب تخفض الجواري فلما رآها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لها يا أم حبيب العمل الذي كان في يدك هو في يدك اليوم قالت نعم يا رسول اللّه فقال لها يا أم حبيب إذا أنت فعلتي فلا تنهكي أي لا تستأصلي واسيمي فإنه أشرق للوجه واحظى عند الزوج ، وقال عليه السّلام ثقب اذن الغلام من السنة وختان الغلام من السنة ولما ولد الحسن عليه السّلام هبط جبرئيل عليه السّلام على النبي صلّى اللّه عليه وآله بالتهنية في اليوم السابع وامره ان يسميه ويكنيه ويحلق رأسه ويعقّ عنه ويثقب اذنه وكذلك حين ولد الحسين عليه السّلام أتاه في اليوم السابع وامره بمثل ذلك قال وكان لهما ذو ابتان في القرن الأيسر وكان الثقب في الاذن اليمنى في شحمة الأذن ، وفي اليسرى في اعلا الاذن ، فالقرط في اليمنى والشق في اليسرى ، وقد روى أن النبي صلّى اللّه عليه وآله ترك لهما ذو ابتين في وسط الرأس وهو أصح من القرن على ما قاله الكليني وروى عن سفيان السمط قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا بلغ الصبي أربعة اشهر فاحجمه في كل أربعة اشهر في النقرة فإنها تجفف لعابه وتهبط الحرارة من رأسه وجسده ، وقال عليه السّلام يعيش لستة اشهر وسبعة اشهر وتسعة اشهر ولا يعيش لثمانية اشهر وكان الصادق عليه السّلام يكره القنازع « 1 » في رؤس الصبيان وقال عليه السّلام أتى صلّى اللّه عليه وآله بولد وله قنازع فأبى ان يدعو له وقال عليه السّلام في المرأة الحامل تأكل السفرجل فان الولد يكون أطيب ريحا واصفى لونا ونظر عليه السّلام إلى غلام جميل فقال ينبغي ان يكون أبو هذا الغلام اكل السفرجل . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ليكن أول ما تأكل النفساء الرطب فان اللّه تعالى قال لمريم وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ، قال يا رسول اللّه فإن لم يكن ابان الرطب قال تسع تمرات من تمر المدينة ، فإن لم يكن فسبع تمرات من تمر امصاركم فان اللّه عز وجل قال وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لا تأكل نفساء يوم تلد الرطب فيكون غلاما الا كان حليما وان كانت جارية كانت حليمة ، وقال الرضا عليه السّلام اطعموا حبالاكم ذكر اللبان فانيكن في بطنها غلام
هامش
( 1 ) القنازع وهي ان يخلع الرأس الا قليلا ويترك وسط الرأس .
الأنوار النعمانية — صفحة 135 | السيد نعمة الله الجزائري