( لكم خ ل ) في التسمية به فمن اذن لهم ( لكم خ ل ) في يس ؟ يعني التسمية وهو اسم النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وفيه دلالة على كراهة التسمية به .
وقد نهى النبي صلّى اللّه عليه وآله عن أسماء ان يتسمى بها منها حكم وحكيم ، وخالد ومالك وحارث وذكر انها ستة أو سبعة لا يجوز ان يتسمى بها ، ونهى عن اربع كنى عن أبي عيسى وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا ، ونهى عن الكنية بأبي مرة وينبغي ان لا يفرق بين الذكور والإناث ، بل يعتقد ان ثواب تربية البيت لما كان اجزل فالميل إلى ارادتها أفضل قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نعم الولد البنات المخدرات ، من كانت عنده واحدة جعلها اللّه له سترا ممن فالميل إلى ارادتها أفضل قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نعم الولد البنات المخدرات من كانت عنده واحدة جعلها اللّه له سترا من النار ، ومن كانت عنده اثنتان ادخله اللّه بهما الجنة وجاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وعنده رجل فأخبره بمولد فتغير لون الرجل فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله ما لك ؟
قال خير قال قل قال خرجت والمرأة تمخض فأخبرت انها جارية فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله الأرض تثقلها والسماء تظلها ، واللّه يرزقها وهي ريحانة تشمها ثم اقبل على أصحابه فقال من كانت له ابنة واحدة فهو مفدوح « 1 » ومن كانت له ابنتان فيا غوثاه ، ومن كانت له ثلاث وضع عنه الجهاد وكل مكروه ومن كانت له اربع فيا عباد اللّه عينوه يا عباد اللّه اقرضوه يا عباد اللّه ارحموه ، وقال عليه السّلام من عال ثلاث بنات أو ثلاث أخوات وجبت له الجنة . قيل يا رسول اللّه واثنتين ، قال واثنتين قيل يا رسول اللّه وواحدة ، قال وواحدة ، وقال عليه السّلام البنات حسنة والبنون نعمة ، فالحسنات يثاب عليها والنعم يسأل عنها ، وروى أنه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لرجل رآى معه صبيا من هذا ؟ قال ابني قال امتعك اللّه به اما لو قلت بارك اللّه فيه لك قدمته .
وينبغي الاكثار من تقبيل الأطفال قال عليه السّلام أكثروا من قبلة أولادكم فان لكم بكل قبلة درجة في الجنة ما بين كل درجة إلى درجة خمسمائة عام وقال أمير المؤمنين عليه السّلام قبلة الولد رحمة وقبلة المرأة شهوة وقبلة الوالدين عبادة وقبلة الرجل أخاه دين وقبلة الإمام العادل طاعة ، وعن رفاعة قال سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرجل يكون له بنون وأمهم ليست بواحدة أيفضل أحدهم على الاخر ، قال نعم لا بأس به ، قد كان أبي يفضلني وينبغي ان لا يفضل الا لمزية في الولد ، لما روى أنه صلّى اللّه عليه وآله نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الاخر ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله فهلا واسيت بينهما .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من قبّل ولده كتب اللّه له حسنة ومن فرّحه فرّحه اللّه يوم القيامة ومن علّمه القرآن دعى بالأبوين فكسيا حلتين يضيء من نورهما وجوه أهل الجنة ، وقال
هامش
( 1 ) فدحه فدحا الامر أو الحمل أو الدين اثقله وبهضه .