وعدلوا عن وصيّه . . . نحن النعمة الّتي أنعم اللَّه بها على عباده ، وبنا يفوز من فاز يوم القيامة « 1 » .
6 - عن الإمام الصادق عليه السلام - في حال الأئمّة وصفاتهم - قال : . . . كلّ ما مضى منهم إمامٌ نصب لخلقه من عقبه إماماً ، عَلَماً بيّناً ، وهادياً نيّراً ، وإماماً قيّماً ، وحجّةً عالماً ، أئمّة من اللَّه « يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ » « 2 » ، حجج اللَّه ودعاته ورعاته على خلقه ، يدين بهداهم العباد ، وتستهلّ بنورهم البلاد ، وينمو ببركتهم التلاد ، جعلهمُ اللَّه حياةً للأنام ، ومصابيح للظلام . . . « 3 » .
بِنَفْسِي أنتَ مِن نَصيفِ شَرَفٍ « 4 » لا يُساوى .
1 - عن الإمام الهادي عليه السلام - في الزيارة الجامعة - : . . . آتاكمُ اللَّه ما لم يؤت أحداً من العالمين ، طأطأ كلّ شريفٍ لشرفكم . . . « 5 » .
2 - عن الإمام الرضا عليه السلام - في فضل الإمام وصفاته - قال : . . . والإمام
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 217 ح 1 ، عنه تأويل الآيات الظاهرة : 250 . .
( 2 ) - الأعراف : 159 و 181 . .
( 3 ) - الكافي : 1 / 203 ح 2 . نحوه في الغيبة للنعماني : 224 ح 7 ، عنهما البحار : 25 / 151 ح 25 . .
( 4 ) - قال المجلسي : أي سهيم شرف ، مأخوذ من النصف ، كأ نّه أخذ نصف الشرف وسائر الخلق نصفه . والنصيف أيضاً العمامة ، فيمكن أن يكون على الاستعارة ، أنّه مزيّن الشرف . ( البحار : 102 / 124 ) . .
( 5 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 / 281 ضمن ح 1 ، عنه البحار : 102 / 132 ح 4 . مثله في الفقيه : 2 / 615 ح 3216 ، والتهذيب : 6 / 100 ح 177 ، والمزار الكبير : 532 ، والبلد الأمين : 302 . وانظر موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 95 رقم 1656 . .