تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعاء الندبة وتوثيقه من الكتاب والسنة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
النَّعِيمِ » « 1 » - قال : النعيم نحن الّذين أنقذ اللَّه الناس بنا من الضلالة ، وبصّرهم بنا من العمى ، وعلّمهم بنا من الجهل . . . « 2 » . 2 - وعنه عليه السلام - في الآية المتقدّمة - قال : . . . نحن أهل البيت النعيم الّذي أنعم اللَّه بنا على العباد ، وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين ، وبنا ألّف اللَّه بين قلوبهم وجعلهم إخواناً بعد أن كانوا أعداءً ، وبنا هداهم اللَّه للإسلام ، وهي النعمة الّتي لا تنقطع ، واللَّه سائلهم عن حقّ النعيم الّذي أنعم اللَّه به عليهم وهو النبيّ صلى الله عليه وآله وعترته عليهم السلام « 3 » . 3 - وعنه عليه السلام - في الآية المذكورة - قال : . . . اللَّهُ أكرم وأجلّ من أن يطعمكم طعاماً فيسوّغكموه ثمّ يسألكم عنه ، ولكنّه أنعم عليكم بمحمّدٍ وآل محمّد صلى الله عليه وآله « 4 » . 4 - وعنه عليه السلام - في الآية المذكورة أيضاً - قال : النعيم الّذي أنعم اللَّه به عليكم من ولايتنا وحبّ محمّدٍ وآل محمّدٍ عليهم السلام « 5 » . 5 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام - في تخويف الناس بالعذاب بسبب تبديل النعمة ومعنى النعمة - قال : ما بال قومٍ غيّروا سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) - التكاثر : 8 . . ( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 817 ، عنه البحار : 10 / 208 ح 10 ، و : 24 / 58 ح 34 . . ( 3 ) - تفسير العيّاشي : 3 / 173 ح 108 ، عنه البحار : 7 / 258 ، و : 24 / 49 ، و : 66 / 316 ، و : 73 / 70 . مثله في الدعوات للراوندي : 158 ح 434 . . ( 4 ) - المحاسن : 400 ح 83 . مثله في الكافي : 6 / 280 ح 3 ، عنه البحار : 47 / 40 ح 48 . . ( 5 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 816 ، عنه البحار : 24 / 56 ح 27 . .