عالمٌ لا يجهل ، وراعٍ لا ينكل ، معدن القدس والطهارة ، والنسك والزهادة ، والعلم والعبادة ، مخصوص بدعوة الرسول صلى الله عليه وآله ، ونسل المطهّرة البتول ، لا مغمز فيه في نسب ، ولا يدانيه ذو حسب في البيت من قريش ، والذروة من هاشم ، والعترة من الرسول صلى الله عليه وآله ، والرضا من اللَّه عزّ وجلّ ، شرف الأشراف ، والفرع من عبد مناف . . . « 1 » .
إلى مَتى أحارُ فِيكَ يا مَولايَ وَإلى متى ،
1 - عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله قال : . . . تكون له غَيبة وحَيرة حتّى تضلّ الخلق عن أديانهم ، فعند ذلك يُقبِل كالشهاب الثاقب . . . « 2 » .
2 - عن عليّ أمير المؤمنين عليه السلام - لولده الحسين عليه السلام - قال : التاسع من وُلدك يا حسين هو القائم بالحقّالمُظهر للدين والباسط للعدل . قال الحسين :
فقلت له : يا أمير المؤمنين ! وإنّ ذلك لكائن ؟ فقال عليه السلام : إيوالّذي بعث محمّداً صلى الله عليه وآله بالنبوّة واصطفاه على جميع البرية ، ولكن بعد غيبةٍ وحَيرة ،
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 202 ضمن ح 1 . مثله في عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 174 ح 1 ، وأمالي الصدوق : 539 المجلس 97 ح 1 ، وكمال الدين : 679 ح 31 ، ومعاني الأخبار : 100 ح 2 ، وتحف العقول : 440 ، والغيبة للنعماني : 222 ح 6 ، والاحتجاج : 436 .
وراجع الحديثين اللذين أوردناهما آنفاً في مقطع « بنفسي أنت من أثيل مجدٍ لا يُجارى » في ص 346 - 347 . .
( 2 ) - كمال الدين : 287 ح 4 وص 286 ح 1 . وقريبٌ منه في ص 287 ح 5 . نحوه في كفاية الأثر : 67 . ورواه المجلسي في البحار : 36 / 309 ح 148 عن الكفاية ، و : 51 / 72 ح 16 و 17 عن الكمال . وفي بعض المصادر « تضلّ فيها الأمم » . .