16 . خطبة صلاة الاستسقاء
لعليّ عليه السلام
إذا أجدَبتِ البلاد و قلّت الأمطار و قحِطَ الزّمان ، يُستحبّ أن يلتجئ الناس إلى اللّه تعالى و يستسقوا الغيث . و ينبغي للإمام أن يتقدّم إليهم أن يصوموا يوم السّبت و الأحد و الاثنين ، فإذا أصبح يوم الاثنين خرج الإمام و النّاس كما يخرجون إلى العيد مشاةً بين يديه المؤذِّنون في أيديهم العنز ، فإذا انتهوا إلى المصلَّى صلّى بالنّاس ركعتين به غير أذان و لا إقامةٍ كهيئة صلاة العيد باثنتي عشرة تكبيرة ، سبع في الأولى ، و خمس في الثّانية بعد القراءة ، منها تكبيرة الافتتاح و تكبيرة الرّكوع ، يفصل بين كلِّ تكبيرتين بدعاء ، فإذا سلّم صعد المنبر و قلّب رداءَه ، فيجعل الّذي على يمينه على يساره ، و الّذي على يساره على يمينه ، ثمّ يستقبل القبلة ، فيكبِّر اللّه مائة تكبيرة رافعاً بها صوته ، ثمّ يلتفت يميناً إلى النّاس ، فيسبِّح اللّه مائة تسبيحة رافعاً بها صوتَه ، ثمّ يلتفت إلى النّاس عن يساره ، فيهلِّل اللّه مائة تهليلة رافعاً بها صوته ، ثمّ يستقبل النّاس فيحمد اللّه مائة تحميدة ، ثمّ يرفع يديه فيدعو و يدعون معه فإنَّ اللّه تعالى يستجيب لهم .
و يستحبّ أن يدعو بهذه الخطبة : روي أنَّ أميرالمؤمنين عليه السلام خطبَ بهذه الخطبة في صلاة الاستسقاء فقال :
خطبه هاى معصومين ( ع ) در جمعه ها وعيدين ( فارسى ) — صفحة 104
مساهمون: مهدى عبد اللهى
ص١٠٤