وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ، وَ « لَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ » « 1 » .
إِنَّ أَبلَغَ المَوعِظَةِ وَأَحسَنَ القَصَصِ كَلَامُ اللَّهِ .
ثمّ تعوّذ ( عليه السلام ) و قرء سورة الإخلاص و جلس كالرائد « 2 » العجلان ثمّ نهض فقال :
أَلحَمدُ لِلَّهِ نَحمَدُهُ وَنَستَعِينُهُ وَنَستَهدِيهِ وَنَستَغفِرُهُ وَنُؤمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيهِ . و ذكر باقي الخطبة القصيرة نحواً من خطبة الجمعة . « 3 » [ الّتي مرّت في الرّقم 6 من الخطب ]
هامش
( 1 ) - لقمان : 33 ، فاطر : 5 . و لفظ الآية الشريفة : « فلا تغرّنكم . . . » . .
( 2 ) - الرائد : الرسول الّذي يُرسله القوم لينظر لهم مكاناً ينزلون فيه . .
( 3 ) - مصباح المتهجد ، شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي : 411 ، مؤسّسة الأعلمي ، بيروت ، و فىطبعة مؤسّسة فقه الشيعة ، ص 662 .
و رواها الشيخ الصدوق باختلاف طفيف في بعض الجملات في كتاب من لا يحضره الفقيه : 1 / 328 ؛ نهج السعادة : 1 / 516 . .