فرزند آن بى پدر ميان دو امر پاى مىفشارد يا آخته شدن شمشيرها و يا پذيرش ذلت ؛ و هيهات كه ما به ذلت تن بدهيم ، خدا و پيامبر و مؤمنان و دامنهاى پاك و پاكيزه كه ما را پروردهاند بر ما پذيرش ذلت را نمىپسندند .
جوانهاى غيرتمند و جانهاى با شخصيت نيز خوارى را بر ما روا ندانند . اين كه ما طاعت فرو مايگان را بر كشته شدن مردانه و كريمانه برگزينيم . آگاه باشيد من با همين گروه اندك و نداشتن ياور با شما پيكار خواهم كرد . » « 1 » در اينجا حضرت سخنش را با اشعار فروة بن مُسيك همراه ساخت .
« اگر پيروز شويم از سابق چنين بودهايم
و اگر شكست بخوريم باز هم پيروزيم
عادت ما ترس نيست و ليكن
نوبت مرگ ماست و حكومت ديگران
اگر مرگ چنگال خود را از گروهى برگيرد
گروه ديگر را گرفتار مىسازد
مرگ بزرگان خاندانم را فنا كرده است
چنان كه پيشينيان را
هامش
( 1 ) . تبّأ لكم أيتها الجماعة وترحاً حين استصرختمونا والهين فأصرخناكم موجفين سللتم علينا سيفاًلنا في أيمانكم و حششتم علينا ناراً اقتدحناها على عدونا و عدوكم فأصبحتم ألباً لأعدائكم على أوليائكم به غير عدل أفشوه فيكم و لا أمل أصبح لكم فيهم ، فهلا لكم الويلات تركتمونا والسيف مِشيَمٌ والجأش ضامر والرأي لمّا يستحصف و لكن أسرعتم إليها كطيرة الدِّبا و تداعيتم إليها كتهافت الفراش ، فسحقاً لكم يا عبيد الأمة و شذاذ الأحزاب و نبذة الكتاب و محرّفي الكلم و عصبة الآثام و نفثة الشيطان و مطفئي السنن ، أهؤلاء تعضدون و عنا تتخاذلون ؟ ! أجل واللّه غدر فيكم قديم وشجت إليه أصولكم و تأزرت عليه فروعكم فكنتم أخبث ثمر شجى للناظر و أكلة للغاصب ، ألا و إن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلّة والذلّة و هيهات منّا الذّلة يأبى اللّه ذلك لنا و رسوله والمؤمنون و حجور طابت و طهرت و أنوف حميّة و نفوس أبيّة من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ، ألا و اني زاحف بهذه الأسرة مع قلّة العدد و خذلان الناصر .