29 - ومنه :
عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن شاذان بن نعيم ، عن خادم « 1 » لإبراهيم بن عبدة النيسابوري « 2 » : أنّها قالت : كنت واقفة مع إبراهيم على الصّفا ، فجاء « 3 » عليه السلام حتّى « 4 » وقف على إبراهيم ، وقبض على كتاب مناسكه وحدّثه بأشياء « 5 » .
30 - ومنه :
عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم ، عن أبي عبداللَّه بن صالح : أنّه رآه عند الحجر الأسود ، والناس يتجاذبون عليه ، وهو يقول : ما بهذا أمروا « 6 » .
31 - ومنه :
عليّ بن محمّد ، عن سعد بن عبداللَّه ، قال إنّ الحسن بن النّضر وأبا صدام وجماعة تكلّموا بعد مضيّ أبي محمّد عليه السلام فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص ، فجاء الحسن بن النّضر إلى أبي الصّدام فقال : إنّي أريد الحجّ .
فقال له أبو صدام : أخّره هذه السّنة .
فقال له الحسن بن النّضر ، إنّي أفزع في المنام ، ولا بدّ من الخروج .
وأوصى إلى أحمد بن يعلى بن حمّاد ، وأوصى للنّاحية بمال وأمره أن لا يخرج شيئاً إلّامن يده إلى يده بعد ظهوره .
قال : فقال الحسن : لمّا وافيت بغداد اكتريت داراً فنزلتها ، فجاءني بعض الوكلاء
هامش
( 1 ) - « خادمة » الإرشاد . .
( 2 ) - بزيادة « وكانت من الصالحات » الإرشاد . .
( 3 ) - بزيادة « صاحب الأمر » الإرشاد والإعلام . .
( 4 ) - في الغيبة : « . . . النيسابوري قال : كنت واقفاً مع إبراهيم على الصفا فجاء غلام حتّى . . . » . .
( 5 ) - الكافي ج 1 ص 331 ح 6 . وفي الإرشاد ح 2 ص 352 ، وإعلام الورى ح 2 ص 219 مثله . وفي الغيبة ص 162 بالتفاوت المذكور . وفي البحار ج 52 ص 13 ح 9 عن الغيبة والإرشاد . .
( 6 ) - الكافي ج 1 ص 321 ح 7 ، عنه الوسائل ج 13 ص 327 - أبواب الطواف - ب 16 ح 9 . .