منزلته الاجتماعية :
كان أحمد بن إسحاق كبير القدر « 1 » صالحاً « 2 » صدوقاً « 3 » ثقةً « 4 » مرضيّاً « 5 » مشهوراً « 6 » وشيخ القمّيّين « 7 » ووافدهم « 8 » ، إذ كان علماء قمّ ومحدّثوهم في منزلةٍ عظيمةٍ من الورع والإتقان في الحديث والرواية والمعرفة بآل محمّدٍ عليهم السلام ، ولا يكون رسول قومٍ إلى الأمير أو السلطان أو الإمام إلّاأوجههم وأوثقهم وأرفعهم شأناً وأسرعهم انتقالًا وأنصبهم إذناً وأسبقهم خيراً وأشرفهم نبلًا ؛ فإذا اختار مشايخ القمّيّين وأعاظمهم أحمد بن إسحاق وافداً لهم على إمام زمانهم - صلوات اللَّه عليه - ظهر أنّه كان مقدّمهم وشيخهم وكبيرهم وأوثقهم في صفاته وأحواله وأفعاله عندهم .
منزلته عند الأئمة عليهم السلام :
عاش رحمه الله في زمن إمامة أربعةٍ من أئمّة الهدى ، وهم : الجواد والهادي والعسكري والمهدي المنتظر سلام اللَّه عليهم أجمعين .
أحمد بن إسحاق في عهد الإمام الجواد عليه السلام :
قد أدرك زمانه عليه السلام وتشرّف بصحبته وروى حديثه ، على ما ذكره علماء الرجال ، فقد عدّه البرقي والشيخ الطوسي « 9 » في عداد أصحابه - صلوات اللَّه عليه - ، وقال النجاشي « 10 » إنّه روى عنه كما روى عن ولده الهادي عليهما السلام .
هامش
( 1 ) - الفهرست للطوسي : 26 رقم 68 . .
( 2 ) - رجال الكشّي : 556 و 557 . .
( 3 ) - دلائل الإمامة : 272 ، الغيبة للطوسي : 218 . .
( 4 ) - رجال الكشّي : 558 رقم 1053 ، رجال النجاشي : 73 رقم 174 ، رجال الطوسي : 427 رقم 1 ، الغيبة للطوسي : 258 ، رجال ابن داود : 36 رقم 59 ، خلاصة الأقوال : 15 رقم 8 . .
( 5 ) - الغيبة للطوسي : 215 ، عنه البحار : 51 / 345 ، وسيأتي في ص 28 . .
( 6 ) - رجال النجاشي : 73 رقم 174 ضمن ترجمة أبيه إسحاق بن عبداللَّه . وكذا في خلاصة الأقوال : 59 رقم 57 . .
( 7 ) - الفهرست : 26 رقم 68 ، خلاصة الأقوال : 63 رقم 73 . .
( 8 ) - رجال النجاشي : 91 رقم 225 ، الفهرست : 26 رقم 68 ، خلاصة الأقوال : 63 رقم 73 . أي كان يأتي الأئمة عليهم السلام من قِبلهم ويأخذ المسائل منهم إليهم . .
( 9 ) - رجال البرقي : 133 رقم 1536 ، رجال الطوسي : 398 رقم 13 ، رجال ابن داود : 36 رقم 59 . .
( 10 ) - رجال النجاشي : 91 / 225 . .