تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحمد بن اسحاق الثقة المرضي — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

أبناء عبداللَّه بن سعد :

آدم « 1 » ، وإدريس « 2 » ، وأبو بكر « 3 » ، إسحاق « 4 » ، وشعيب « 5 » ، وعبد الملك « 6 » ، وعمران « 7 » ،
هامش
( 1 ) - قد عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام . ( رجال البرقي : 80 رقم 686 ، رجال الطوسي : 143 رقم 17 ) . وهو والد زكريا بن آدم الثقة الجليل الذي كان له وجه عند الرضا عليه السلام ، وكان زميله إلى مكة سنة حجّ عليه السلام من المدينة . انظر رجال النجاشي : 174 رقم 458 ، وخلاصة الأقوال : 150 رقم 435 . . ( 2 ) - عدّه البرقي في رجاله : 125 رقم 182 من أصحاب الكاظم عليه السلام والشيخ في رجاله : 150 رقم 156 من أصحاب الصادق عليه السلام ، وذكره النجاشي في رجاله : 104 رقم 259 قائلًا : ثقة ، له كتاب . روى عن الصادق عليه السلام ، وروى عنه ابن أخيه سهل بن اليسع ومعاوية عمّار كما في التهذيب : 5 / 289 ح 19 وص 247 ح 31 ، ومحمد بن حسن بن أبي خالد المعروف ب « شَيْنولة » ( شنبولة ) كما في رجال النجاشي : 104 رقم 259 . وفيه أنّ أبا جرير القمي هو زكريّا ، ابن إدريس هذا ، وكان وجهاً يروي عن الرضا عليه السلام . . ( 3 ) - عدّه البرقي في رجاله : 106 رقم 721 من أصحاب الصادق عليه السلام ، وروى عنه عليه السلام كما في الكافي : 6 / 515 ح 5 . يروي عنه المطّلب بن زياد . وعدّه بهذا العنوان الحسن بن محمد بن الحسن القمي في تاريخ قم من أولاد عبداللَّه بن سعد الأشعري . وانظر ما سيأتي في الهامش رقم 1 ضمن ترجمة عيسى بن عبداللَّه . . ( 4 ) - انظر ص 9 . . ( 5 ) - عدّه البرقي في رجاله : 84 رقم 351 من أصحاب الصادق عليه السلام وانظر ما سيأتي ضمن الهامش رقم 1 عن رجال الطوسي . . ( 6 ) - عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام . ( رجال البرقي : 75 رقم 592 ، رجال الطوسي : 234 رقم 173 ) . . ( 7 ) - عدّه الطوسي في رجاله : 256 رقم 543 من أصحاب الصادق عليه السلام ، وقد وردت فيه بعض الروايات الدالّة على فضله . منها : ما رواه الكشّي عن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبداللَّه القمّي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن طلحة ، عن بعض الكوفيّين رفعه قال : كنت بمنى إذ أقبل عمران بن عبداللَّه القمّي ومعه مَضارب للرجال والنساء فيها كُنُف ، فضربها في مضرب أبي عبداللَّه عليه السلام ، إذ أقبل أبو عبداللَّه عليه السلام ومعه نساؤه . قال فقال : ما هذا ؟ قالوا : جعلنا اللَّه فداك هذه مضارب ضربها لك عمران بن عبداللَّه . قال : فنزل ثمّ قال : يا غلام عمران بن عبداللَّه ! قال : فاقبل ، فقال : جعلت فداك هذه المضارب الّتي أمرتني بها أن أعملها لك ، فقال : بكَم ارتفعت ؟ فقال له : جعلت فداك إنّ الكرابيس من ضيعتي ( صنعتي - خ ل ) وعملتها لك ، فأنا احبّ - جعلت فداك - أن تقبلها منّي هدية ، فإنّي رددت المال الَّذي أعطيتنيه . قال : فقبض أبوعبداللَّه عليه السلام على يده ثمّ قال : أسأل اللَّه أن يصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن يظلّك وعترتك يوم لا ظلّ إلّاظلّه ( رجال الكشّي 331 رقم 606 ) . وأورد في مدحه أيضاً روايتين أُخريين قدّمناهما في ص 8 فراجع . والمضارب : جمع مضرب . الفُسطاط العظيم ( المعجم الوسيط : 1 / 539 ) . من أحفاده أبو جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري الثقة الجليل الذي ترجمه النجاشي في رجاله : 348 رقم 939 ، والشيخ في الفهرست : 144 رقم 612 ، وفيمن لم يرو عنهم عليهم السلام من رجاله : 493 رقم 12 . روى عن الصادق عليه السلام ، وروى عنه أخوه يعقوب بن عبداللَّه القمي . انظر التهذيب : 6 / 174 ح 23 . .