الأشعري وعليّ بن جعفر الهمداني « 1 » على أبي الحسن العسكري فشكا إليه أحمد بن إسحاق دَيناً عليه ، فقال : يا أبا عمرو - وكان وكيله - ادفع إليه ثلاثين ألف دينار ، وإلى
هامش
( 1 ) - كذا ، والظاهر أنّ الصحيح « الهُماني » كما ذكره النجاشي في رجاله : 280 رقم 740 قائلًا : عليّ بن جعفر الهماني البرمكي ، يعرف منه وينكر ، له مسائل لأبي الحسن العسكري عليه السلام . وانظر معجم رجال الحديث : 11 / 292 .
وقد ذكره الشيخ في رجاله : 418 رقم 15 في أصحاب الهادي عليه السلام وقال : وكيلٌ ثقة . وفي ص 433 رقم 1 في أصحاب أبي محمّد العسكري عليه السلام وقال : قيّمٌ لأبي الحسن عليه السلام ، ثقة . وعدّه في الغيبة : 212 من السفراء المحمودين قائلًا : وكان فاضلًا مرضيّاً ، من وكلاء أبي الحسن وأبي محمّد عليهما السلام .
وفي رجال الكشي : 606 رقم 1129 عن محمّد بن مسعود ، عن يوسف بن السخت : أنّ عليّ بن جعفر كان وكيلًا لأبي الحسن الهادي عليه السلام ، وكان رجلًا من أهل « همينيا » - وهي قرية من قرى سواد بغداد - فسعي به إلى المتوكّل فحبسه فطال حبسه ، فكتب إلى أبي الحسن عليه السلام : يا سيّدي ، اللَّه اللَّه فيَّ ، فقد واللَّه خفتُ أن أرتاب . فوقّع في رقعته : أمّا إذا بلغ بك الأمر ما أرى فسأقصد اللَّه فيك - وكان هذا في ليلة الجمعة - فأصبح المتوكّل محموماً فازدادت علّته حتّى صُرخ عليه يوم الاثنين ، فأمر بتخلية كلّ محبوس عُرض عليه اسمه . . . فخلّي سبيله ، وصار إلى مكّة بأمر أبي الحسن عليه السلام فجاور بها ، وبرئ المتوكّل من علّته . .