تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحمد بن اسحاق الثقة المرضي — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
وعيسى « 1 » ،
هامش
( 1 ) - عدّه البرقي في رجاله : 85 رقم 383 من أصحاب الصادق عليه السلام ، وكذا الشيخ في رجاله : 258 رقم 569 قائلًا : روى عنه أبان . وذكره أيضاً في ص 256 رقم 543 في ترجمة أخيه عمران بن عبداللَّه . وفي ص 265 رقم 711 ضمن أصحابه عليه السلام أيضاً : « عيسى بن بكر بن عبداللَّه بن سعد الأشعري وأخواه موسى وشعيب رووا عنهما عليهما السلام » . وفي نسخة كما في معجم رجال الحديث : 13 / 181 : عيسى أبو بكر . . . وكذا في ج 9 / 30 رقم 5722 في ترجمة شعيب بن بكر بن عبداللَّه بن سعد الأشعري القمي قائلًا : « كذا في بعض النسخ . وفي بعضها : عيسى أبو بكر بن عبداللَّه . . . وأخواه موسى وشعيب رووا عنهما . وحكم الميرزا في المنهج بصحّة هذه النسخة وأنّ الأولى سهو بلا ريب . أقول : ويؤيّد ما ذكره الميرزا أنّ الشيخ عدّ موسى بن عبداللَّه الأشعري القمي في رجاله [ 307 رقم 437 ] من أصحاب الصادق عليه السلام وقال : روى عنهما ( الباقر والصادق ) عليهما السلام ، وعدّ البرقي شعيب بن عبداللَّه بن سعد الأشعري القمي من أصحاب الصادق عليه السلام وليس لشعيب بن بكر وموسى بن بكر ذكر في كتب الرجال أصلًا » . روى عن أبي عبداللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ، وله مسائل للرضا عليه السلام . وروى عنه محمّد بن الحسن بن أبي خالد ، كما في ( رجال النجاشي : 296 رقم 805 ) . ولده محمدبن‌عيسى أبو علي شيخ‌القميّين ووجه الأشاعرة الّذي دخل على الرضا وسمع منه وروى عن‌أبيجعفرالثاني عليه السلام . وحفيده أحمد بن محمد بن عيسى أبو جعفر شيخ القميين ووجههم وفقيههم غير مدافع ، الذي لقي الرضا وأبا جعفر وأبا الحسن العسكري عليهم السلام . انظر رجال النجاشي : 82 رقم 198 وص 338 رقم 905 ، والفهرست للطوسي : 25 رقم 65 . وقد وردت في فضله وعلوّ منزلته بعض الروايات ، منها : ما رواه الكشّي في رجاله : 332 رقم 607 عن محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن موسى بن طلحة ، عن أبي محمّد أخي يونس بن يعقوب ، عنه قال : كنت بالمدينة فاستقبل جعفر بن محمّد عليهما السلام في بعض أزقّتها ، قال : فقال : اذهب يا يونس فإنّ بالباب رجل منّا أهل البيت . قال : فجئت إلى الباب ، فإذا عيسى بن عبداللَّه القمّي جالس . قال : فقلت له : من أنت ؟ فقال له : أنا رجل من أهل قمّ . قال : فلم يكن بأسرع من أن أقبل أبو عبداللَّه عليه السلام ، قال : فدخل على الحمار الدار ، ثمّ التفت إلينا فقال : ادخلا ، ثمّ قال : يا يونس بن يعقوب ، أحسبك أنكرت قولي لك : إنّ عيسى بن عبداللَّه منّا أهل البيت ! قال : قلت : إيواللَّه جعلت فداك لأنّ عيسى بن عبداللَّه رجل من أهل قمّ . فقال : يا يونس ، عيسى بن عبداللَّه هو منّا حيّ [ حيّاً ] وهو منّا ميّت [ ميّتاً ] . وما رواه أيضاً في ص 333 رقم 610 عن حمدويه بن نصير ، عن محمّد بن عيسى بن عُبيد ، عن يونس بن يعقوب قال : دخل عيسى بن عبداللَّه القمّي على أبيعبداللَّه عليه السلام فأوصاه بأشياء ، ثمّ ودّعه وخرج عنه ، فقال لخادمه : ادعُه . فانصرف إليه فأوصاه بأشياء ثمّ قال له : يا عيسى بن عبداللَّه ، إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : « وأمر أهلك بالصلاة » [ طه : 132 ] وإنّك منّا أهل البيت ، فإذا كانت الشمس من هاهنا مقدارها من هاهنا من العصر فصلّ ستّ ركعات . قال : ثمّ ودّعه وقبّل ما بين عيني عيسى ، فأنصرف . قال يونس بن يعقوب : فما تركت الستّ ركعات منذ سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول ذلك لعيسى بن عبداللَّه . .