وعن المفضّل بن عمر عن الصادق عليه السلام قال : «
كأنّي أنظر إلى القائم عليه السلام على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا عدّة أهل بدر ، وهم أصحاب الألوية ، وهم حكّام اللَّه في أرضه على خلقه ، حتّى يستخرج من قبائه كتاباً مختوماً بخاتمٍ من ذهب ، عهدٌ معهود من رسولاللَّه صلى الله عليه وآله ، فيُجفلون « 1 » عنه إجفال الغنم ، فلا يبقى منهم إلّاالوزير وأحد
عشر نقيباً ، كما بقوا مع موسى بن عمران عليه السلام ، فيجولون « 2 » في الأرض
فلا يجدون عنه مذهباً ، فيرجعون إليه . واللَّه إنّي أعرف الكلام الّذي يقوله « 3 » لهم
فيكفرون به » « 4 » .
وعنه عن أبيعبداللَّه عليه السلام أيضاً قال : «
يخرج مع القائم من ظهر الكوفة سبعة « 5 »
وعشرون رجلًا ، خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الّذين كانوا يهدون بالحقّ وبه يعدلون « 6 » ،
وسبعة من أهل كهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان « 7 » ، وأبو دجانة الأنصاري ، والمقداد ، ومالك
بن الحارث الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكّاماً » « 8 » .
هامش
( 1 ) - أجفل القوم : أي هربوا مسرعين ( الصحاح : 4 / 1657 ) . .
( 2 ) - في النسختين : فيجفلون ، وما أثبتناه من كمال الدين والبحار . .
( 3 ) - في « ع » : يقول . .
( 4 ) - كمال الدين : 672 - 673 ح 25 ، عنه البحار : 52 / 326 ح 42 . .
( 5 ) - في النسختين : « سبع » وما أثبتناه من المصادر . .
( 6 ) - إشارة إلى الآية 159 من سورة الأعراف . .
( 7 ) - بزيادة « وأبوذرّ » ع ، والظاهر سهو . .
( 8 ) - الإرشاد : 2 / 386 ، تفسير العيّاشي : 2 / 32 ح 90 ، عنهما البحار : 53 / 90 ح 95 ، وج 52 / 346 ح 92 . .