أهل مكّة ، وأهل المدينة ، وأهل الشام ، وبنو اميّة ، وأهل
[ ال
] بصرة ، وأهل دميسان « 1 » والأكراد ،
والأعراب ، وضبّة ، وغني ، وباهلة ، وأزد ، وأهل الريّ » « 2 » .
وبالجملة : لا يبقى أرض إلّانودي فيها بشهادة أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وهو قوله تعالى : « وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ » « 3 » .
ثمّ لا يترك في الأرض بدعة إلّاأزالها ، ولا سنة إلّاأقامها ، ولا يقبل الجزية كما كان يقبلها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، بل الإسلام وإلّا القتل ، وهو قوله تعالى : « وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدينُ كُلُّهُ للَّه » « 4 » . « 5 » ويملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجَوراً ، ولم يبق مسجد على « 6 » الأرض له شرفٌ إلّاهدمها وجعلها جمّاً ، ووسّع الطريق الأعظم ، وكسر كلّ جناح خارج عن « 7 » الطريق ، وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات « 8 » ، ويضرب لأصحابه من الأعاجم في مسجد الكوفة فساطيط ، ليعلّمنّ القرآن للمستضعفين كما انزل « 9 » ، ويأتي بأمرٍ جديد على العرب شديد « 10 » .
هامش
( 1 ) - في « ع » : دميشان . .
( 2 ) - الغيبة للنعماني : 299 ح 6 ، عنه البحار : 52 / 363 ح 136 . .
( 3 ) - آل عمران : 83 . .
( 4 ) - الأنفال : 39 . .
( 5 ) - انظر تفسير العيّاشي : 2 / 60 ح 49 - وليس فيه قوله « ثمّ لا يترك . . . أقامها » - ، عنه البحار : 52 / 345 ح 91 . .
( 6 ) - في « ع » : في . .
( 7 ) - في الإرشاد : في . .
( 8 ) - الإرشاد : 2 / 385 ، عنه البحار : 52 / 339 ضمن ح 84 . .
( 9 ) - الغيبة للنعماني : 318 ح 5 ، عنه البحار : 52 / 364 ح 141 . .
( 10 ) - الغيبة للنعماني : 319 ح 6 ، عنه البحار : 52 / 365 ح 142 . .