تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهج الزيارات ( منتخب الزيارات ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
اللَّهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الأَخْيارِ الأَئِمَّةِ الأَبْرارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعائِي ؛ فَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَني في جُمْلَةِ العارِفِينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ ، وَفي زُمْرَةِ المَرْحُومِينَ بِشَفاعَتِهِمْ ، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً ، وَحَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ . الوداع إذا أردت الانصراف فقُل : السَّلامُ عَلَيكُم سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ وَلا مالٍّ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيكُم يا أهل‌َبَيتِ النُّبُوَّةِ ، إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، سَلامَ وَلِيٍّ لَكُمْ ، غَيرِ راغِبٍ عَنْكُم ، وَلا مُسْتَبْدِلٍ بِكُم ، وَلا مُؤْثِرٍ عَلَيكُم ، وَلا مُنْحَرِفٍ عَنْكُم ، وَلا زاهِدٍ في قُرْبِكُم . لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَةِ قُبُورِكُم ، وَإتْيانِ مَشاهِدِكُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ؛ وَحَشَرَنِيَ اللَّهُ في زُمْرَتِكُم ، وَأوْرَدَني حَوضَكُم ، وَجَعَلَني في حِزْبِكُم ، وَأرْضاكُم عَنِّي ، وَمَكَّنَني في دَولَتِكُم ، وَأحْياني في رَجْعَتِكُم ، وَمَلَّكَني في أيّامِكُم ، وَشَكَرَ سَعْيِي بِكُم ،