في جَنبِكَ مِنَ الأذى وَالتَّكذِيبِ ، وَصَلِّ عَلى أزواجِهِم وَذَرارِيهِم ، وَجَمِيعِ أتباعِهِم ، مِنَ المُسلِمِينَ وَالمُسلِماتِ ، وَالمؤمِنينَ وَالمؤمِناتِ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِم جَمِيعاً وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ ، وَأهلِ طاعَتِكَ أجمَعِينَ ، صَلاةً زاكِيَةً نامِيَةً طَيِّبَةً ، وَخُصَّ آلَ نَبِيِّنا ، الطَّيِّبِينَ السّامِعِينَ لَكَ ، المُطِيعِينَ القَوّامِينَ بِأمرِكَ ، الَّذينَ أذهَبْتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرتَهُم تَطهِيراً ، وَارْتَضَيتَهُم لِدِينِكَ أنصاراً ، وَجَعَلتَهُم حَفَظَةً لِسِرِّكَ ، وَمُستَودَعاً لِحِكمَتِكَ ، وَتَراجِمَةً لِوَحيِكَ ، وَشُهداءَ عَلى خَلقِكَ ، وَأعلاماً لِعِبادِكَ ، وَمَناراً في بِلادِكَ ؛ فَإنَّهُم عِبادُكَ المُكرَمُونَ ، الَّذِينَ لا يَسبِقُونَكَ بِالقَولِ وَهُم بِأمرِكَ يَعمَلُونَ « 1 » ، يَخافُونَ بِالغَيبِ وَهُم مِنَ السّاعَةِ مُشفِقُونَ « 2 » ، بِصَلَواتٍ كَثِيرَةٍ طَيِّبَةٍ زاكِيَةٍ مُبارَكَةٍ نامِيَةٍ ، بِجُودِكَ وَسَعَةِ رَحمَتِكَ ، مِنْ جَزِيلِ ما عِندَكَ ، في الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَاخْلُفْ عَلَيهِم في الغابِرِينَ .
اللَّهُمَّ اقْصُصْ بِنا آثارَهُم ، وَاسْلُكْ بِنا سُبُلَهُم ، وَأحْيِنا عَلى دينِهِم ، وَتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِم ، وَأعِنّا عَلى قَضاءِ حَقِّهِمُ الّذي أوجَبتَهُ عَلَينا لَهُم ، وَتَمِّمْ لَنا ما عَرَّفْتَنا مِنْ حَقِّهِم ، وَالوَلايَةِ لِأولِيائِهِم ، وَالبَراءَةِ مِنْ أعدائِهِم ، وَالحُبِّ لِمَنْ أحَبُّوا ، وَالبُغضِ لِمَنْ أبغَضُوا ، وَالعَمَلِ بِما رَضُوا ، وَالتَّركِ لِما كَرِهُوا ، وَكَما جَعَلْتَهُمُ السَّبَبَ إلَيكَ ، وَالسَّبِيلَ إلى طاعَتِكَ ، وَالوَسِيلَةَ إلى جَنَّتِكَ ، وَالأدِلّاءَ عَلى طُرُقِكَ .
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآيتين 26 و 27 من سورة الأنبياء
( 2 ) - إشارة إلى الآية 49 من سورة الأنبياء . قال اللَّه تعالى : « الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السّاعَةِمُشْفِقُونَ »