تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة زيارات المعصومين ( ع ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُم - تقوله ألف مرَّة إن قدرت عليه - وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ . اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَرَجي مَعَهُم يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ . ثمّ قل مائة مرّة : صَلَواتُ اللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجَمِيعِ خَلقِهِ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وَعَلَيهِم وَعَلى أرواحِهِم وَأجسادِهِم ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 89 / 333 ح 8 . وهنا نورد ما عثرنا عليه أخيراً في تأويل الآيات ، نقلًا عن مزار وجده بالحضرة الغرويّة - سلام اللَّه على مشرّفها - في زيارة جامعة : اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الفِئَةِ الهاشِميَّةِ ، وَالمِشكاةِ الباهِرَةِ النَّبَويَّةِ ، وَالدَّوْحَةِ المُباركَةِ الأَحمَديَّةِ ، والشَّجَرَةِ المَيمونَةِ الرَّضيَّةِ ، الّتي تَنبَعُ بِالنُّبُوَّةِ ، وَتَتَفرَّعُ بِالرِّسالَةِ ، وَتُثمِرُ بِالإِمامَةِ ، وَتُغَذِّي يَنابيعَ الحِكْمَةِ ، وَتَسْقي مِنْ مُصَفَّى العَسَلِ ، وَالماءِ العَذْبِ الغَدَقِ ، الّذي فيهِ حَياةُ القُلوبِ ونُورُ الأَبصارِ ، المُوحى إلَيهِ بِأكْلِ الثَّمَراتِ ، واتِّخاذ البُيوتاتِ مِنَ الجِبالِ وَالشَّجَرِ ومِمّا يَعْرِشُونَ ، السّالِكِ سُبُلَ رَبِّهِ ، الّتي مَنْ رامَ غَيرَها ضَلَّ ، وَمَنْ سَلَكَ سِواها هَلَكَ ، يَخرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُختَلِفٌ ألوانُهُ ، فيهِ شفاء لِلنّاسِ ، المُسْتَمِعِ الواعي ، القائِلِ الداعي . « تأويل الآيات : 260 - نقله في ذيل الآية 68 من سورة النحل تأييداً لما ورد في تأويلها ، وذكر أن الموحى إليه والمعنىّ به ليس هو النّحل ، وإنّما هو النبيّ والأئمّة عليهم السلام - ، عنه البحار : 24 / 111 رقم 3 »