عَنْ - فلان بن فلان - ، فَإنَّهُ وَجَّهَني إلى هذا المَوضِعِ الشَّرِيفِ عَنْ غَيرِ اسْتِكْبارٍ مِنْهُ ، لِقَصْدِهِ وَالتَّسلِيمِ عَلَيهِ ، وَتَقلِيبِ وَجهِهِ عَلى هذِهِ التُّربَةِ ، إلّاأنَّ أشْغالًا صَدَّتْهُ ، وَعَوائِقَ مَنَعَتْهُ ، فَوَجَّهَني لِأُسَلِّمَ عَلَيهِ وَعَلى جَمِيعِ الأئِمَّةِ المَرْضِيِّينَ .
اللَّهُمَّ أنتَ عالِمٌ أنَّ - فلان بن فلان - يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأنَّ عَلِيّاً أمِيرُالمؤمنِينَ ، وَالأئِمَّةَ مِنْ وُلدِهِ أئِمَّتُهُ وَسادَتُهُ ؛ يَتَوَلّاهُم وَيَتَبَرَّأُ مِنْ أعدائِهِم .
وقل :
اللَّهُمَّ إنِّي أُسَلِّمُ عَنْ - فلان بنِ فلان - عَلى وَلِيِّكَ ، فَبَلِّغْهُ عَنْهُ السَّلامَ .
يا وَلِيَّ اللَّهِ إنِّي أُسَلِّمُ عَلَيكَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نُورَ اللَّهِ في ظُلُماتِ الأرْضِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا إمامَ المؤمِنينَ ، ووارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، آدَمَ وَمَنْ دونَهُ مِنَ الأنبِياءِ وَالأوصِياءِ وَالمؤمنِينَ .
ثمّ تنكبّ على القبر وتقول :
أتَيتُكَ - بِأبي أنتَ وَأُمِّي - [ زائِراً ] « 1 » وافِداً إلَيكَ عَنْ فلان بن فلان ، مُتَوَجِّهاً بِكَ إلَى اللَّهِ ، فَاشْفَعْ لَهُ عِنْدَاللَّهِ ؛ فَقَدْ قَصَدَكَ هارِباً مِنْ ذُنوبِهِ ، راجِياً الخَلاصَ مِنْ عُقوبَةِ رَبِّهِ .
يا وَلِيَّ اللَّهِ ، كُنْ لِفلان بن فلان شافِعاً ، وَاقْضِ حاجَتَهُ في دِينِهِ وَعُقباهُ « 2 » .
هامش
( 1 ) - من البحار
( 2 ) - « وعقله » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة النسخ ، والبحار