( 1674 ) 2 -
مصباح الزّائر :
صفة من ينوب عن غيره : إذا عزمت على ذلك من منزلك ، وكُنت مستأجراً للنّيابة فقل :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ نَبِيعَ الدِّينَ بِالدُّنيا ، أو نَسْتَبْدِلَ الظُّلْمَةَ بِالضِّياءِ ، أو نَختارَ الأعداءَ عَلَى الأولِياءِ .
اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنا مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجْمَعِ الدُّنيا وَالآخِرَةَ لَنا بِرَحْمَتِكَ ، فَقَدْ عَلِمْتَ قِلَّةَ صَبْرِنا عَلَى الفَقْرِ .
وتغتسل في منزلك ، وتصلّي ركعتين - فإنّه روي عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال :
ما استخلف عبد على أهله خلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد سفراً « 1 » - وتقول :
اللَّهُمَّ إنِّي أُرِيدُ زِيارَةَ وَلِيِّ اللَّهِ عَنْ فلان بن فلان - ويذكره باسمه ونسبه - وَأنتَ تَعلَمُ يا رَبِّ أنَّ الفَقْرَ وَالفاقَةَ حَمَلَني عَلى أنْ أزورَ عَنْهُ غَيرَ بائِعٍ مِنْهُ دِيني ، وَلا مُؤثِرٍ حالَهُ عَلى طاعَتِي لَكَ ؛ وَلَولا أنَّكَ بِفَضْلِ رَحمَتِكَ أذِنْتَ أنْ أزورَ عَنْهُ ، ما « 2 » زُرْتُ عَنْ سِواي ، وَلَصَبَرْتُ عَلَى الفَقْرِ وَالفاقَةِ وَالمَسْكَنَةِ .
اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ ذلِكَ مِنْهُ ، وَحَقِّقْ ظَنَّهُ ، وَأْجِرْني في زِيارَتِي عَنْهُ ، وَلا تُخَيِّبْ رَجاءَهُ فِيَّ ، وَحَقِّقْ أمَلَهُ ؛ فَإنَّهُ إنَّما وَجَّهَني في هذا الوَجْهِ طَلَباً لِمَرضاتِكَ ، وَتَقَرُّباً إلَيكَ .
هامش
( 1 ) - ورد في المحاسن : 349 صدر ح 29 ، والكافي : 4 / 283 صدر ح 1 ، والتهذيب : 5 / 49 صدر ح 15 مسنداً عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مثله ، وكذا في الفقيه : 2 / 271 صدر ح 2415 مرسلًا ؛ عنها الوسائل : 11 / 379 - أبواب آداب السفر - ب 18 ح 1 ، وعن بعضها في ج 8 / 127 - أبواب بقيّة الصلوات المندوبة - ب 27 ح 1
( 2 ) - « لما » البحار