السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي مِنْ - فلان بنِ فلان - ؛ فَإنِّي أتَيتُكَ زائِراً عَنْهُ ، فَاشْفَعْ لَهُ وَلِي عِنْدَ رَبِّكَ .
وادع بما أحببت إن شاء اللَّه « 1 » .
( 1676 )
4 -
العتيق الغرويّ :
إذا لم يكن خروجك لقبورهم زائراً لنفسك ، بل مُستأجراً عن أخِ من إخوانك فقُل :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطّاهِرِينَ ، وَاجْعَلْ ثَوابَ وَأجْرَ جَمِيعِ ما نالَني وَيَنالُني في سَفَري هذا ، في بَدْئِي وَمَرجِعي ، مِنْ تَعَبٍ وَنَصَبٍ وَوَصَبٍ « 2 » ، وَمُصِيبَةٍ في مالٍ وَنَفَقَةٍ ، وَكُلِّ غَمٍّ وَهَمٍّ « 3 » وَكَدٍّ ، وَغَيرِ ذلِكَ مِمّا يَكسِبُ الثَّوابَ ، وَيُوجِبُ الحَسَناتِ ، وَيَحُطُّ الأوزارَ وَالسَّيِّئاتِ وَالخَطايا ، إلى أنْ بَلَغْتُ هذا المَشهَدَ الَّذي شَرَّفْتَهُ وَعَظَّمْتَ حُرمَتَهُ ، لفلان بنِ فلان ، الَّذي أوفَدَني لَهُ وَعَنْهُ ، وَبِمالِهِ وَنَفَقَتِهِ ، إنَّكَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ ، وَعَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأنتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ « 4 » .
هامش
( 1 ) - مزار المفيد : 210 . وفي المقنعة : 493 - 494 ، والتهذيب : 6 / 105 ، ومصباح الزّائر : 802 ( ط : 517 ) باختلاف يسير . وفي البحار : 102 / 255 ذيل ح 1 عن التهذيب
( 2 ) - الوصب : المرض « مجمع البحرين : 4 / 506 »
( 3 ) - في الدعاء : « أعوذ بك من الهمّ والغمّ والحزن » إنّ الهمّ قبل نزول الأمر ويطرد النوم ، والغمّ بعد نزول الأمر ويجلب النوم ، والحزن : الأسف على ما فات ، وخشونة في النفس لما يحصل فيها من الغمّ « مجمع البحرين : 4 / 437 »
( 4 ) - العتيق الغروي على ما في البحار : 102 / 263