اللَّهُمَّ فَأعْطِهِ سُؤْلَهُ ، وَبَلِّغْني ما تَوَجَّهْتُ لَهُ ، وَأسْتَودِعُكَ اليومَ نَفْسي ، وَدِيني ، وَخَواتِيمَ عَمَلي ، وَوَلَدِي وَوالِدَيَّ ، الشّاهِدَ مِنّا وَالغائِبَ ، وَجَمِيعَ أهلِ حُزانَتِي ، وَما مَلَّكْتَنِيه .
اللَّهُمَّ احْفَظْنا وَاحْفَظْ عَلَينا ، وَاجْعَلْني وَإيّاهُمْ في وَدائِعِكَ الَّتي لاتَضِيعُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي وَعَنْ رُفَقائي في طَرِيقي كُلَّ مَحْذُورٍ ، حَتّى تَرُدَّني إلى وَطَني ظافِراً بِما أتَوَقَّعُهُ في هذا القَصْدِ ، مِنْ قَبولِكَ زِيارَتي عَنْ - فلان بن فلان - وَإعْطائِكَ إيّاهُ مَأمُولَهُ « 1 » .
ثمّ تختار من الأدعية ما أحببت ، فإذا سلّمك اللَّه وبلغت موضع الأخذ في الزّيارة ، وأردت الاغتسال لها ، فقُل عند الغسل :
اللَّهُمَّ إنِّي اغْتَسَلْتُ هذا الغُسْلَ عَنْ - فلان بن فلان - ، فَاجْعَلْهُ لَهُ نُوراً وَطَهوراً ، وَحِرْزاً وَشِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وَسُقْمٍ ، وَمِنْ كُلِّ آفَةٍ وَعاهَةٍ ، وَمِنْ شَرِّ ما يَخافُ وَيَحذَرُ ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ وَجَوارِحَهُ وَعِظامَهُ وَلَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرَهُ وَبَشَرَهُ وَمُخَّهُ ، وَما أقَلَّتِ الأرضُ مِنْهُ ؛ وَاجْعَلْهُ لَهُ شاهِداً يَومَ فَقْرِهِ إلَيهِ وَحاجَتِهِ ، وَأْجِرْني عَلى ذلِكَ وَطَهِّرْني مِنَ الذُّنوبِ ، يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ .
ثمّ البس أطهر ثيابك ، ويُستحبّ أن تكون الثّياب لمن تزور عنه ، [ وامش ] « 2 » بسكينة وتأنية ، وأكثِر من التهليل والتمجيد « 3 » ؛ فإذا دنوت من باب المشهد فقُل :
هامش
( 1 ) - ليس في البحار .
( 2 ) - من البحار
( 3 ) - « والتحميد » البحار