( 1677 ) 5 -
المزار الكبير :
فإذا خرجت زائراً عن أخٍ لك أو حاجّاً بأجرة ، فصلِّ ركعتين بالموضع الّذي تقصده ، فإذا فرغت منهما فسبّح ، ثمّ قُل :
اللَّهُمَّ إنَّ فُلاناً أوفَدَني إلَيكَ ، لِعِلْمِهِ بِحُسْنِ ثَوابِكَ ، مُعتَقِداً أنَّكَ تَسْمَعُ وَتُجِيبُ ، وَتُعاقِبُ وَتُثِيبُ .
اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ خُطُواتي عَنْهُ كَفّارَةً لِما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ ، وَصَلَواتِي عَنْهُ شاهِدَةً لَهُ بِصِدْقِ الإيمانِ ، مُثْبِتَةً لَهُ في دِيوانِ الغُفْرانِ .
اللَّهُمَّ ما أصابَنِي مِنْ تَعَبٍ أو نَصَبٍ أو سَغَبٍ أو لُغُوبٍ ، فَأْجُرْ - فلان بنَ فلان - فِيهِ ، وَأْجُرْني عَلَيهِ .
وكذلك تقول عند النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وعند الأئمّة عليهم السلام .
ثمّ تقول عقيب الكلام :
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي من - فلان بنِ فلان - ، فَإنِّي أتَيتُكَ زائِراً عَنْهُ ، فَاشْفَعْ لي وَلَهُ عِنْدَ رَبِّكَ .
اللَّهُمَّ أوْصِلْ إلَيهِ « 1 » مِنْ رَحْمَتِكَ ما يَسْتَغْني بِهِ عَنْ رَحمَةِ مَنْ سِواكَ .
وإن كان ميّتاً قال النائب عنه بعد ذلك :
اللَّهُمَّ جافِ الأرْضَ عَنْ جَنْبَيهِ ، وَاجْعَلْ رَحمَتَكَ واصِلَةً إلَيهِ ، وَاجْعَلْ ما أفْعَلُهُ مِنَ المَناسِكِ شاهِداً لَهُ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ « 2 » .
هامش
( 1 ) - « عليه » البحار
( 2 ) - المزار الكبير : 860 ( ط : 595 ) ؛ عنه البحار : 102 / 258 . وفي مزار الشهيد : 222 - 224 مثله