ا
لبا ب ا لسّا د س : زيا رتهم عليهم السلام با لنّيا بة « 1 »
( 1673 )
1 -
التّهذيب :
ما يقول الزائر إذا ناب عن غيره :
اللَّهُمَّ إنَّ - فلان بن فلان - أوفَدَني إلى مَولاهُ « 2 » وَمَولاي « 3 » لِأزُورَ عَنهُ ، رَجاءً لِجَزِيلِ الثَّوابِ ، وَفَراراً مِنْ سُوءِ الحِسابِ .
اللَّهُمَّ إنَّهُ يَتَوَجَّهُ إلَيكَ بِأولِيائِكَ الدّالِّينَ عَلَيكَ ، في غُفرانِكَ ذُنوبَهُ وَحَطِّ سَيِّئاتِهِ ، وَيَتَوَسَّلُ إلَيكَ بِهِم عِندَ مَشهَدِ إمامِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ .
اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ مِنْهُ ، وَاقْبَلْ شَفاعَةَ أولِيائِهِ « 4 » - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم - فِيهِ .
هامش
( 1 ) - ممّا يدلّ على استحباب الزيارة عن الغير وفضلها ، ما تقدّم في ج 4 باب فضل زيارة الجواد عليه السلام ص 57 رقم 1308 عن الشيخ في التهذيب : 6 / 110 ح 15 بإسناده عن داود الصرمي قال : قلت له : - يعني أبا الحسن العسكريّ عليه السلام - إنّي زرت أباك وجعلت ذلك لكم ، فقال عليه السلام : لك من اللَّه أجر وثواب عظيم ، ومنّا المحمدة . وما رواه المفيد في مزاره ص 207 - 209 . وما ورد في المزار الكبير : 866 ( ط : 599 ) قال : روي عن بعض العلماء الصادقين عليهم السلام أنّه سُئل عن الرّجل يصلّي ركعتين ، أو يصوم يوماً ، أو يحجّ ، أو يعتمر ، أو يزور رسولاللَّه صلى الله عليه وآله أو أحد الأئمّة ، ويجعل ثواب ذلك لوالديه ، أو لأخٍ له في الّدين ، أوَ يكون له على ذلك ثواب ؟ فقال : إنّ ثواب ذلك يصل إلى من جعله له ، من غير أن ينقص من أجره شيء
( 2 ) - « مواليه » البحار
( 3 ) - « مواليّ » البحار
( 4 ) - « أوليائك » مصباح الزّائر