وَأذْلِلْ « 1 » بِهِ أعداءَكَ ، وَصِلِ اللَّهُمَّ بَينَنا وَبَينَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَأخُذُ بِحُجزَتِهِم ، وَيَمْكُثُ في ظِلِّهِم ، وَأعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقوقِهِ إلَيهِ ، وَالاجْتِهادِ في طاعَتِهِ ، وَاجْتِنابِ « 2 » مَعصِيَتِهِ ، وَامْنُنْ عَلَينا بِرِضاهُ ، وَهَبْ لَنا رَأفَتَهُ وَرَحمَتَهُ وَدُعاءَهُ وَخَيرَهُ ، ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ « 3 » رَحمَتِكَ وَفَوزاً عِندَكَ .
وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ « 4 » مَقبُولَةً ، وَذُنُوبَنا بِهِ مَغفُورَةً ، وَدُعاءَنا بِهِ مُستَجاباً .
وَاجْعَلْ أرزاقَنا بِهِ مَبسُوطَةً ، وَهُمومَنا بِهِ مَكفِيَّةً ، وَحَوائِجَنا بِهِ مَقضِيَّةً .
( وَأقبِلْ إلَينا بِوَجهِكَ الكَرِيمِ ) « 5 » ، وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا إلَيكَ ، وَانْظُرْ إلَينا نَظرَةً رَحِيمَةً نَستَكمِلُ « 6 » بِها الكَرامَةَ عِندَكَ ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِكَ ، وَاسْقِنا مِنْ حَوضِ جَدِّهِ صلى الله عليه وآله بِكَأسِهِ وَبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنِيئاً سائِغاً لا ظَمَأَ بَعدَها « 7 » ، يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ .
( وتدعو بما أحببت إن شاء اللَّه ) « 8 » . « 9 »
هامش
( 1 ) - « وأذلّ » المزار القديم .
( 2 ) - « والاجتناب عن » الإقبال ، والبحار .
( 3 ) - ليس في المزار القديم .
( 4 ) - « بهم » المزار القديم ، وكذا ما بعده .
( 5 ) - ليس في المصباح .
( 6 ) - « تستكمل » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة المصادر .
( 7 ) - « بعده » معظم المصادر .
( 8 ) - « ثمّ ادع بما أحببت » المزار القديم ، « ثمّ صلّ صلاة الزيارة وقد تقدّم وصفها ، ثمّ تدعو بما أحببت ، فإنّك تجاب إن شاء اللَّه تعالى » المصباح .
( 9 ) - المزار الكبير : 832 - 848 ( ط : 573 - 584 ) . وفي ص 336 - 342 من نسخة مخطوطة من مزار قديم موجودة عندنا - انظر ج 2 الهامش رقم 1 - عن محمّد بن عليّ بن أبي قرّة ، نقلًا عن كتاب أبي جعفر محمّد بن الحسين بن سفيان البزوفري ، ومصباح الزائر : 688 - 701 ( ط : 446 - 453 ) عن بعض أصحابنا ، عن محمّد بن عليّ بن أبي قرّة ، عن كتاب البزوفري مثله . وكذا في إقبال الأعمال : 1 / 504 - 513 من غير إسناد . وفي البحار : 102 / 104 - 110 ، وتحفة الزائر : 443 - 450 عن المزار الكبير ، والمصباح .