نَفسَهُ خَلقَهُ بِلُطفِهِ ، يا مَنْ سَلَكَ بِأهلِ طاعَتِهِ مَرضاتَهُ ، يا مَنْ أعانَ أهلَ مَحَبَّتِهِ عَلى شُكرِهِ ، يا مَنْ مَنَّ عَلَيهِم بِدِينِهِ ، وَلَطَفَ لَهُم بِنائِلِهِ ، أسأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الخَلَفِ الصّالِحِ ، بَقِيَّتِكَ في أرضِكَ ، المُنتَقِمِ لَكَ مِنْ أعدائِكَ وَأعداءِ رَسولِكَ ، وَبَقِيَّةِ آبائِهِ الصّالِحينَ ، مُحَمَّدِ « 1 » بنِ الحَسَنِ ؛ وَأتَضَرَّعُ إلَيكَ بِهِ ، وَأُقَدِّمُهُ بَينَ يَدَي حَوائِجي وَرَغبَتي إلَيكَ ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، ( وَأنْ تَفعَلَ بي كذا وكذا ) « 2 » ، وَأنْ تُدارِكَني بِهِ ، وَتُنجِيَني مِمّا أخافُ وَأحذَرُ « 3 » .
وَألبِسْني بِهِ عافِيَتَكَ وَعَفوَكَ في الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
وَكُنْ لَهُ وَلِيّاً ، وَحافِظاً ، وَناصِراً ، وَقائِداً ، وَكالِئاً ، وَساتِراً ، حَتّى تُسكِنَهُ أرضَكَ طَوعاً ، وَتُمَتِّعَهُ فِيها طَوِيلًا ، يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ « 4 » . . .
( 1549 ) 44 -
بحارالأنوار :
نقلًا عن أصل قديم من مؤلّفات أصحابنا - ضمن دعاءٍ يُدعى به يوم الجمعة بعد صلاة الفجر - :
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ في خَلقِكَ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائِداً وَناصِراً ، حَتّى تُسكِنَهُ أرضَكَ طَوعاً ، وَتُمَتِّعَهُ مِنها طَولًا ، وَتَجعَلَهُ وَذُرِّيَّتَهُ فِيها الأئِمَّةَ الوارِثِينَ ، وَاجْمَعْ لَهُ شَملَهُ ، وَأكمِلْ لَهُ أمرَهُ ، وَأصلِحْ لَهُ رَعِيَّتَهُ ، وَثَبِّتْ رُكنَهُ ، وَأفرِغِ الصَّبرَ
هامش
( 1 ) - « الحجّة » البحار .
( 2 ) - ليس في البلد .
( 3 ) - « أخافه وأحذره » البلد .
( 4 ) - المصباح : 146 . وفي البلد الأمين : 145 مثله . وفي مصباح المتهجّد : 517 إلى قوله « كذا وكذا » باختلاف ؛ عنها البحار : 86 / 354 - 355 .