أمرُ الرَّسُولِ « 1 » صلى الله عليه وآله في الهادِينَ بَعدَ الهادِينَ « 2 » ، وَالأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى ( مَقتِهِ ، مُجتَمِعَةٌ « 3 » [ عَلى ] « 4 » ) « 5 » قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَإقصاءِ وُلْدِهِ ، إلّاالقَلِيلَ مِمَّنْ وَفى لِرِعايَةِ الحَقِّ « 6 » فِيهِم ؛ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ ، وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ ، وَأُقصِيَ مَنْ أُقصِيَ ، وَجَرَى القَضاءُ لَهُمْ بِما يُرجى لَهُ حُسْنُ المَثُوبَةِ ، إذْ « 7 » كانَتِ الأرضُ للَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ الصّالحِينَ « 8 » ، وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقِينَ ، وَ ( سُبحانَ رَبِّنا إنْ كانَ وَعدُ رَبِّنا لَمَفعولًا ( ) « 9 » وَلَنْ يُخلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ) « 10 » ( وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ) « 11 » .
فَعَلَى الأطائِبِ مِنْ أهلِبَيتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِما وَآلِهِما - فَلْيَبْكِ الباكُونَ ، وَإيّاهُمْ فَلْيَندُبِ النّادِبُونَ ، وَلِمِثْلِهِم فَلْتَدُرَّ « 12 » الدُّموعُ ، وَلْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ ، ( وَيَضِجَّ وَيَعِجَّ الجازِعُونَ ) « 13 » .
أينَ الحَسَنُ ، أينَ « 14 » الحُسَينُ ، أينَ أبناءُ الحُسَينِ ، صَالِحٌ بَعدَ صالِحٍ ، وَصادِقٌ بَعدَ صادِقٍ .
هامش
( 1 ) - « رسول اللَّه » المصباح ، والإقبال ، والبحار .
( 2 ) - « الهادي » المصباح ، وتحفة الزائر .
( 3 ) - « مجمعة » المصدر ؛ وما أثبتناه من المزار القديم ، والإقبال ، والبحار ، وتحفة الزائر .
( 4 ) - من المزار القديم ، والإقبال ، والبحار ، وتحفة الزائر .
( 5 ) - ما بين القوسين ليس في المصباح .
( 6 ) - ليس في أكثر نسخ المصباح .
( 7 ) - « و » المصباح ، والبحار ، وتحفة الزائر .
( 8 ) - ليس في الإقبال ، والمصباح ، والبحار ، وتحفة الزائر .
( 9 ) - الإسراء : 108 .
( 10 ) - الحجّ : 47 .
( 11 ) - سورة لقمان : 9 ، وسورة . . .
( 12 ) - « فلتذرف » الإقبال ، وبعض نسخ المصباح ، ونسخة فيالمزار القديم .
( 13 ) - ويعجّ العاجّون » النسخ المخطوطة للإقبال . وكذا في أكثر نسخ المصباح ، وفي بعض نسخه ، وتحفة الزائر ، والإقبال - المطبوع - : « ويضجّ الضاجّون ويعجّ العاجّون » .
( 14 ) - « وأين » تحفة الزائر .