مِنْ مَلآئِكَتِكَ ، وَوَعَدْتَهُ أنْ ( تُظهِرَ دِينَهُ ) « 1 » عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ ، وَذلِكَ بَعدَ أنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أهلِهِ ، وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ ( أوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُباركاً وَهُدىً لِلعالَمِينَ * فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إبراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كان آمِناً ) « 2 » .
وَقُلْتَ : ( إنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً ) « 3 » .
ثُمَّ « 4 » جَعَلْتَ أجْرَ مُحَمَّدٍ - صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ - مَوَدَّتَهُم في كِتابِكَ فَقُلتَ : ( قُلْ لا أَسأَلُكُم عَلَيهِ [ أجْراً إلّاالمَوَدَّةَ في القُرْبى ) « 5 » .
وَقُلتَ : ( ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أجرٍ فَهُوَ لَكُم ) « 6 » .
وَقُلتَ : ( ما أَسأَلُكُم عَلَيهِ ] « 7 » مِنْ أجرٍ إلّامَنْ شاءَ أنْ يَتَّخِذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا ) « 8 » .
فَكانوا هُمُ السَّبِيلَ إلَيكَ ، وَالمَسلَكَ إلى رِضوانِكَ .
فَلَمّا انْقَضَتْ أيّامُهُ أقامَ « 9 » وَلِيَّهُ « 10 » عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ صَلَواتُكَ « 11 » عَلَيهِما وَآلِهِما « 12 » هادِياً ؛ إذ كانَ هُوَ المُنذِرَ وَلِكُلِّ قَومٍ هادٍ « 13 » ، فَقالَ - وَالمَلَأُ أمامَهُ - :
هامش
( 1 ) - « تظهره » المصدر ؛ وما أثبتناه من بقيّة المصادر .
( 2 ) - آل عمران : 96 و 97 .
( 3 ) - الأحزاب : 33 .
( 4 ) - « و » الإقبال .
( 5 ) - الشورى : 23 .
( 6 ) - سبأ : 47 .
( 7 ) - من بقيّة المصادر ، وقد سقط من المصدر .
( 8 ) - الفرقان : 57 .
( 9 ) - « قام » البحار .
( 10 ) - بزيادة « ووصيّه » المزار القديم .
( 11 ) - « صلوات اللَّه » المزار القديم ، والمصباح ، وتحفة الزائر .
( 12 ) - ليس في المزار القديم ، والمصباح . « وعلى آلهما » البحار ، وتحفة الزائر .
( 13 ) - إشارة إلى الآية 7 من سورة الرعد .